قطر
سياسة

كيف يستغل تيار الصهيونية الدينية ملف المسجد الأقصى في الانتخابات الإسرائيلية؟

الجزيرة١٧ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٨:١٤ ص0 مشاهدة
كيف يستغل تيار الصهيونية الدينية ملف المسجد الأقصى في الانتخابات الإسرائيلية؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تيار الصهيونية الدينية يلعب بورقة المسجد الأقصى في الانتخابات" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

ليس غريبا وجود المسجد الأقصى المبارك على قائمة الموضوعات المطروحة في الانتخابات الإسرائيلية، ولا سيما في أجندات اليمين المتطرف. وذلك لأن هذا الملف يعتبره أقطاب تيار الصهيونية الدينية ملفا رابحا داخليا، وفي نفس الوقت ليس عالي التكلفة على المستوى الفلسطيني حسب تقديراتهم.

يعود المسجد الأقصى إلى الواجهة ليتحول إلى أحد ملفات الانتخابات الإسرائيلية أواخر أكتوبر/تشرين الأول القادم لدى تيارات اليمين، ولا سيما تيار الصهيونية الدينية. ولا يتمثل هذا التيار في حزب واحد، بل هو تيار عابر للأحزاب، حيث يمثله حزب "الصهيونية الدينية" برئاسة بتسلئيل سموتريتش، ويوجد أتباع له في حزب الليكود الحاكم، إضافة إلى أحزاب أخرى مثل "العظمة اليهودية" بزعامة إيتمار بن غفير، و"الهوية" بزعامة موشيه فيغلين.

تتفق جميع مكونات هذا التيار على ضرورة تغيير الوضع القائم في الأقصى وسحبه تماما من الإدارة الإسلامية ودائرة الأوقاف الإسلامية، وفرض السيادة الإسرائيلية بالكامل. وقد ظهر ذلك جليا من خلال الدعاية الانتخابية التي أطلقتها الناشطة سمادار هيلا شموئيلي مرشحة حزب الليكود عبر اقتحامها المسجد في 10 أغسطس/آب الجاري، وكذلك اقتحامات الحاخام يهودا غليك في 13 أغسطس/آب.

ومع اقتراب مواعيد الأعياد اليهودية كـ"رأس السنة العبرية" و"يوم الغفران" و"عيد المظلة-سوكوت"، يتصدر إيتمار بن غفير وأقطاب الصهيونية الدينية المشهد الانتخابي عبر تكثيف الاقتحامات وإطلاق التصريحات التي تؤكد المضي قدما في فرض وقائع جديدة، مثل أداء الصلوات علنا وبناء مظلات ومحاولات إقامة كنيس يهودي داخل المسجد.

وأمام هذه التطورات، تشير المقالات والتحليلات إلى أن الردود العربية والإسلامية لا تزال قاصرة عن مواجهة حجم ما يجري، مما يتطلب الانتقال من مرحلة "الحفاظ" على الوضع القائم إلى مرحلة "استعادة" الوضع الذي غيرته إسرائيل تماما على الأرض، عبر أدوات سياسية ودبلوماسية وشعبية فاعلة.

شارك الخبر: