قطر
اقتصاد

شراكة أزياء تجمع إيلي صعب و"إتش آند إم" تعيد إثارة ملف المقاطعة

الجزيرة٢٢ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٥١ ص0 مشاهدة
شراكة أزياء تجمع إيلي صعب و"إتش آند إم" تعيد إثارة ملف المقاطعة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إيلي صعب و"إتش آند إم".. شراكة تفتح ملف المقاطعة" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت علامة الأزياء السويدية "إتش آند إم" (H&M) تعاونها مع دار المصمم اللبناني إيلي صعب لإطلاق مجموعة محدودة تنقل أسلوب فساتين السهرة والسجاد الأحمر إلى سوق الأزياء ذات الأسعار الأقل، في شراكة أعادت إلى الواجهة اسم الطرفين في سياق حملات المقاطعة المرتبطة بإسرائيل.

تضم المجموعة أزياء نسائية ورجالية وأحذية وإكسسوارات، من بينها فساتين مزينة بالترتر والدانتيل، وقطع لامعة، إلى جانب بدلات تحمل السمات التصميمية لدار إيلي صعب. ومن المقرر طرحها في متاجر مختارة وعبر موقع "إتش آند إم" في 22 أكتوبر/تشرين الأول 2026. وتتكون المجموعة، وفقا لمجلة "فوغ"، من نحو 55 قطعة، تتراوح أسعارها بين 29.99 و399 يورو.

وأكد صعب حرص كل قطعة على الاحتفاظ بخصوصية علامته وألا يأتي التعاون على حساب هويتها. ورغم تركيز الإعلان على إتاحة تصاميم الدار اللبنانية لجمهور أوسع، أعاد اختيار "إتش آند إم" طرح التساؤلات بشأن تعاون العلامات العربية مع شركات تمارس نشاطا تجاريا في إسرائيل، حيث تمتلك الشركة السويدية فروعا عاملة هناك منذ سنوات، وهو ما أثار في السابق اعتراضات فلسطينية ودولية، من بينها دعوات من اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل لمقاطعة الشركة.

ولا تعد هذه المرة الأولى التي يجد فيها اسم إيلي صعب نفسه داخل نقاش يتعلق بالمقاطعة، إذ سبق أن واجهت الدار انتقادات في يناير/كانون الثاني 2018 بعد نشر صورة للممثلة الإسرائيلية غال غادوت وهي ترتدي فستانا من تصميم الدار خلال حفل في نيويورك، قبل أن تحذف الدار الصورة والتعليق لاحقا إثر اعتراضات واسعة.

شارك الخبر: