قطر
ثقافة

رحلة الإبداع والتاريخ: كيف يصنع الروائي فواز حداد عوالمه السردية؟

الجزيرة٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٠٣ ص0 مشاهدة
رحلة الإبداع والتاريخ: كيف يصنع الروائي فواز حداد عوالمه السردية؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تبغ وقهوة وقلم رصاص.. هكذا كتب فواز حداد تاريخ سوريا الحديث" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في الثامنة صباحاً، يبدأ الكاتب السوري فواز حداد يومه في مقهى نيرو بريتشموند جنوب غربي لندن، حيث يطلب كابتشينو يرافقه لخمس ساعات. يفتح حاسوبه ليقرأ ما كتبه بالأمس، بينما يبقى قلمه إلى جانب الكوب حتى تحين ساعة الانطلاق. يكرس وقته للعمل سبعة أيام في الأسبوع، مستحضراً تفاصيل دمشق وتاريخها الحديث عبر سرد روائي دقيق ومتعمق.

يتناول حداد في مسيرته الأدبية توثيق التحولات السياسية والاجتماعية في سوريا من خلال أعمال بارزة مثل موزاييك دمشق 39، والضغينة والهوى، والسوريون الأعداء، والمترجم الخائن، ويوم الحساب. يعتمد على جمع آلاف الملفات والوثائق كجهد عضلي وميداني يسبق الشروع في كتابة رواياته، رافضاً الخضوع للرقابة الذاتية ومؤكداً أن معركته الأساسية هي مع حرية الكتابة والإبداع.

منذ سنوات منفاه واغترابه، لا يزال فواز حداد يعيش في عالمه الموازي، بين قراءة مستمرة وسينما ومسرح وكتابة يومية، مستمراً في مراجعة وتنقيح أعماله بروح دؤوبة تعكس التزامه المطلق بالسوياة الأدبية واحترامه للقارئ.

شارك الخبر: