كيف وثقت أفلام الرسوم المتحركة أهوال الحروب بعيون الأطفال؟


هذا الخبر بعنوان "الحرب كما يراها الأطفال.. أفلام أنيميشن عن الخوف والفقد" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عندما نتخيل الحرب على الشاشة، غالبًا ما تحضر في أذهاننا صور الجنود والمعارك والدمار، لكن أفلامًا عدة اختارت أن تضع الطفل في قلب هذه الصورة، وترى الحرب من موقع من لا يملك قرار خوضها أو القدرة على فهمها بالكامل. الأنيميشن وسيط لافت لهذه الحكايات تحديدًا؛ فخلف أشكاله البصرية التي ارتبطت طويلًا بعالم الطفولة، استطاع أن يقدم تجارب الحرب والعنف والفقد من زوايا شديدة القسوة والحميمية في آن واحد. في هذه القائمة، نستعرض أفلامًا جعلت الطفل أو ذاكرة الطفولة مدخلًا لرؤية الحرب، وكيف استطاعت الرسوم المتحركة أن تحول أحداثًا تاريخية كبرى إلى تجارب شخصية عن الخوف والفقد والنزوح وفقدان الأمان.
"قبر اليراعات" (Grave of the Fireflies) للمخرج الياباني إيساو تاكاهاتا، إنتاج عام 1988، ويقدم قصة الأخوين سيتا وسيتسوكو، اللذين يحاولان النجاة بعد الغارات الجوية الأميركية على اليابان في الأشهر الأخيرة من الحرب العالمية الثانية. اقتبس الفيلم عن قصة شبه سيرة ذاتية للكاتب الياباني أكيوكي نوساكا، واستند في جزء من تفاصيلها إلى تجربته في طفولته خلال الحرب. نشاهد في الفيلم كيف تتسلل الحرب إلى التفاصيل الصغيرة لحياة الطفلين، بعدما فقدا المنزل والأقارب، ويتمنى الأخ الأكبر خلال كل ذلك الحفاظ على الصغيرة في فقاعة وهمية من الأمان، وذلك على الرغم من كونه شخصيا لا يفهم ما يحدث.
"المُعيلة" (The Breadwinner) فيلم للمخرجة الأيرلندية نورا تومي، إنتاج عام 2017، مقتبس عن رواية الكاتبة الكندية ديبورا إليس الصادرة عام 2000، ويقدم قصة بارفانا، الفتاة الأفغانية ذات الأحد عشر عامًا، التي تعيش مع أسرتها في كابول تحت حكم طالبان. بعد اعتقال والدها، تجد الأسرة نفسها بلا من يعيلها في ظل قيود تمنع النساء والفتيات من الخروج بمفردهن، فتقص بارفانا شعرها وترتدي ملابس الصبيان حتى تتمكن من العمل وشراء الطعام لعائلتها.
"في هذا ركن من العالم" (In This Corner of the World) للمخرج الياباني سوناو كاتابوتشي، إنتاج عام 2016، ومقتبس عن مانغا تحمل الاسم نفسه للكاتبة فوميو كونو، ويتابع سوزو، الفتاة التي تنتقل من هيروشيما إلى مدينة كوري بعد زواجها، لتعيش هناك مع عائلة زوجها خلال الحرب العالمية الثانية. يضع الفيلم الحياة اليومية في المقدمة، وكأن الحرب تحدث في الخلفية قبل أن تبدأ تدريجيًا في ابتلاع كل شيء.
"برسوبوليس" (Persepolis) من إخراج مارجان ساترابي وفنسنت بارونو، وإنتاج عام 2007، وهو مقتبس من الرواية المصورة التي تحمل الاسم نفسه لساترابي، والتي تستعيد فيها جانبًا من سيرتها الذاتية. تبدأ الحكاية مع مارجي طفلة في طهران خلال الثورة الإيرانية عام 1979، ثم تتابع سنوات الحرب العراقية الإيرانية وما يرافقها من تغيرات سياسية واجتماعية.
"دنيا وأميرة حلب" (Dounia and the Princess of Aleppo) فيلم أنيميشن كندي-فرنسي من إخراج ماريّا ظريف وأندريه كادي، إنتاج عام 2022، ويتابع دنيا، وهي طفلة سورية في السادسة من عمرها، تعيش مع أجدادها ووالدها في حلب، قبل أن تغير الحرب حياتهم وتجبرهم على مغادرة مدينتهم في رحلة بحثًا عن الأمان.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة