كيف تحول ألفريد نوبل من مخترع الديناميت الملقب بـ "تاجر الموت" إلى مؤسس لأشهر جوائز السلام؟


هذا الخبر بعنوان "من "تاجر الموت" إلى صانع السلام.. حقيقة نوبل في "الكومبارس"" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تناولت حلقة برنامج “الكومبارس” التحولات النفسية التي مر بها ألفريد نوبل، وكيف قاده نعي صحفي خاطئ وصفه بـ “تاجر الموت” إلى تقديم أرفع جوائز السلام وتأسيس أشهر تكريم عالمي لخدمة البشرية.
وعرض المقدم زياد الشريف في حلقته على منصة الجزيرة 360 بأسلوبه الساخر قصة ولادة فكرة جائزة نوبل وهدفها الحقيقي، متتبعا الحكاية التي بدأت عام 1888 عندما طالع ألفريد نوبل في باريس نعيا صحفيا خاطئا نُشر إثر وفاة شقيقه لودفيغ، ووصفته الصحافة خلاله بأنه "تاجر الموت" بسبب شهرته الواسعة في اختراع الديناميت.
وكان ألفريد نوبل يعتقد أن اختراع الديناميت سيشكل رادعا يحد من الحروب ويجبر الدول على السلام، لكنه اكتشف لاحقا أن الواقع اتجه نحو مسار معاكس تعاظمت فيه الصراعات والحروب.
وبتحفيز من ناشطة السلام بيرتا فون سوتنر ورغبة جارفة في تصحيح صورته التاريخية، قرر المخترع السويدي صياغة وصيته الشهيرة ليخصص معظم ثروته لصالح جائزة عالمية سنوية تُمنح للمبدعين في خدمة البشرية عبر مختلف المجالات، رغم الجدل المستمر الذي يحيط ببعض فروعها وخصوصا جائزة السلام.
يُذكر أن ألفريد نوبل وُلد عام 1833 وكان كيميائيا ومخترعا ومهندسا ورجل أعمال سويديا اشترته شهرته باختراع الديناميت، وترك عند وفاته نحو 31 مليون كرونة سويدية لتمويل الجوائز التي تحمل اسمه وتشمل الفيزياء والكيمياء والطب والأدب والسلام، بينما أُنشئت جائزة العلوم الاقتصادية لاحقا عام 1968 بوساطة البنك المركزي السويدي.
منوعات
صحة
ثقافة
ثقافة