قطر
سياسة

بين توطيد العلاقات مع الرياض والنأي بالنفس عن الصراعات.. كيف ترسم دمشق سياساتها الجديدة؟

الجزيرة١٠ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠١:٤١ ص0 مشاهدة
بين توطيد العلاقات مع الرياض والنأي بالنفس عن الصراعات.. كيف ترسم دمشق سياساتها الجديدة؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بين دعم السعودية ورفض فتح جبهات جديدة.. كيف توازن دمشق خياراتها؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يؤكد محللون وخبراء سياسيون قوة الموقف السوري الداعي إلى التركيز على الاستقرار والسلام والابتعاد عن فتح جبهات جديدة، في إشارة إلى نفي دمشق ما تردّد في تقارير إعلامية عن طلب سعودي بتدخّل سوري في اليمن.

وأوضحت وزارة الإعلام السورية أن سياسة دمشق ترتكز على الاستقرار والسلام والتعاون، مؤكدة وقوفها بحزم إلى جانب السعودية في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمنها واستقرارها.

وفي السياق ذاته، نفى المستشار الإعلامي للرئاسة السورية أحمد موفق زيدان صحة الأنباء المتداولة بشأن طلب المملكة إرسال قوات سورية إلى السعودية أو اليمن، مؤكداً في منشور على منصة إكس أن أمن السعودية والخليج هو من أمن سوريا، وأن دمشق تقف مع أهلها في بلاد الحرمين بكل قوة وصلابة.

من جهته، قال الكاتب والباحث السياسي أحمد قاسم إن الرؤية الإستراتيجية لسوريا الجديدة تقوم على الابتعاد عن كافة الصراعات الإقليمية والدولية، مبيناً في تصريح لـسوريا الآن أن سوريا بحاجة لإعادة الإعمار وتبحث عن الاستقرار وتشكّل صمام أمان للمنطقة بفضل موقعها الجيوسياسي.

بدوره، أكد الكاتب والباحث السياسي مصطفى النعيمي أن لدى القيادة السورية أولويات تنطلق من الدفاع عن الداخل السوري، مشيراً إلى أن أي اتفاق في الأمن القومي المشترك عربياً أو أمن الطاقة قد يؤدي إلى إيجاد صيغ مشتركة للتعاون الأمني والعسكري.

وكان الرئيس السوري أحمد الشرع قد أجرى مباحثات في الرياض مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، حيث بحث الجانبان العلاقات الثنائية وسبل تطويرها لدعم الأمن والاستقرار في المنطقة.

شارك الخبر: