قطر
تكنولوجيا

سقوط أسطورة المدينة السرية تحت الهرم الأكبر: تفاصيل سحب الدراسة العلمية المزعومة

الجزيرة١٩ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٢٧ ص0 مشاهدة
سقوط أسطورة المدينة السرية تحت الهرم الأكبر: تفاصيل سحب الدراسة العلمية المزعومة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مدينة الأهرامات السرية تنهار.. كيف سقط وهم "الرادار الفضائي"؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أثار قرار سحب الدراسة التي زعمت وجود مدينة سرية تحت الهرم الأكبر تفاعلاً واسعاً، حيث اعتبر الخبراء الذين تحدثوا للجزيرة نت أن هذا القرار كان متوقعاً بالنظر إلى الأخطاء المنهجية الواضحة. وكان باحثون إيطاليون قد ادعوا استخدام تقنية رادار الفتحة الاصطناعية (سار) للكشف عن بنية داخلية غير مكتشفة تحت أهرامات الجيزة، مروجين لما أسعوها بـ "المدينة السرية" عبر دورية "ريموت سينسينج" (Remote Sensing).

من جانبها، أوضحت الدورية العلمية في بيان رسمي أن تحقيقاً أجراه مكتب وهيئة التحرير أثبت وجود عيوب منهجية جسيمة وأخطاء إحصائية تقوض مصداقية الاستنتاجات، مما أدى إلى سحب الورقة البحثية رسمياً. وفي هذا السياق، أكد د. سيد حميدة، رئيس قسم الترميم المعماري بكلية الآثار بجامعة القاهرة، أن الخطأ الأكبر يكمن في قبول الدراسة من الأساس، موضحاً أن تقنية (سار) لا تستطيع اختراق الكتل الجيرية ذات الكثافة العالية في منطقة الأهرامات.

بدوره، اتفق د. كارم عبد المحسن، الباحث في الجيوفيزياء بجامعتي مشيغان وأريزونا، مع هذا الطرح، مشيراً إلى أن أقصى قدرة للتقنيات الفضائية في الرصد الأرضي لا تتجاوز 30 إلى 40 متراً في البيئات المثالية، ومقترحاً استخدام تقنيات تعتمد على المغناطيسية أو الجاذبية بالتنسيق مع الجهات المصرية المختصة.

من جهته، حذر د. جمال العشيبي، باحث ما بعد الدكتوراه في الأركيولوجيا بجامعة إكس-مرسيليا الفرنسية، من وجود نوايا غير سليمة وراء تلك الادعاءات، مشيراً إلى أن الترويج لتاريخ يعود إلى 38 ألف سنة يتنافى مع التسلسل الحضاري المعروف، ويهدف إلى إثارة خرافات حول نزع الحضارة عن أصحابها الحقيقيين.

شارك الخبر: