قطر
تكنولوجيا

كيف أفرزت أزمة الذواكر العالمية مليارديرا صينيا جديدا من خلفية عادية؟

الجزيرة١٦ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٥:٢٢ م0 مشاهدة
كيف أفرزت أزمة الذواكر العالمية مليارديرا صينيا جديدا من خلفية عادية؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "نقص الذواكر يصنع مليارديرا صينيا جديدا.. رجل عادي على رأس أغلى الشركات" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أصبحت أزمة الذواكر الناتجة عن مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي السمة الأبرز في الفترة الأخيرة، حيث امتد تأثيرها ليصل إلى المستخدم العادي الراغب في ترقية هاتفه أو اقتناء حاسوب جديد، مما أدى إلى ارتفاع أسعار المنتجات التقنية ونقص توفرها. وفي الوقت الذي ينظر فيه المستهلكون إلى هذه الأزمة باعتبارها عائقا، فإن الشركات المصنعة للشرائح والذواكر تراها فرصة استراتيجية للنمو، ومن أبرزها شركة تشانغشين الصينية لتقنيات الذاكرة ورئيسها التنفيذي تشو ييمينغ.

عقب طرحها الأخير في بورصة شنغهاي، قفزت قيمة الشركة بأكثر من 500% لتصبح من كبرى الكيانات الاقتصادية في الصين متجاوزة العديد من المؤسسات المالية والمصرفية. وبحسب تقارير صحفية، جاءت شركة تشانغشين لتنافس عمالقة صناعة الشرائح مثل سامسونغ ومايكرون، مستحوذة على حصة سوقية واسعة داخل الصين، وهو ما دفع ثروة تشو ييمينغ للارتفاع لتصل إلى نحو 13.9 مليار دولار.

ولد تشو ييمينغ البالغ من العمر 54 عاما لأسرة عادية، وحصل على درجة البكالوريوس والماجستير في الفيزياء من جامعة تسينغهوا الصينية، قبل أن ينال درجة في هندسة الإلكترونيات من جامعة نيويورك بالولايات المتحدة. وتنقل للعمل في وادي السيليكون، شاغرا عدة مناصب إدارية في شركات مثل آي بوليسي نيتوركس وimonolithic System Technologies، قبل أن يشهد حركة الهجرة العكسية ويعود إلى الصين ليؤسس شركة غيغا ديفايس.

في عام 2018، تولى إدارة شركة تشانغشين بدعم من بلدية مدينة خفي، وهو الدعم الذي مكّن الشركة من الاستحواذ على براءات اختراع تابعة لشركة كيموندا الألمانية واستقطاب مهندسين عالميين. وقد نجحت تشانغشين في أن تصبح رابع أكبر مصنع للشرائح في العالم خلف كل من سامسونغ وإس كيه هاينيكس ومايكرون، مع تداول تقارير حول دراسة شركة آبل للتعاون المستقبلي معها، وحصولها على تمويلات من صندوق حكومي مركزي وعلي بابا، وسط تحديات مستمرة تتعلق بالقيود القانونية والتكنولوجية العالمية.

شارك الخبر: