تصعيد إسرائيلي ضد فلسطينيي 48: توقيف عروسين ببدلتي الزفاف واقتحام حفل في أم الفحم


هذا الخبر بعنوان "توقيف عروس ببدلة زفافها واقتحام عرس.. تنكيل إسرائيلي بفلسطينيي 48" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أظهرت مقاطع فيديو متداولة عبر حساب المركز الفلسطيني للإعلام وحساب موقع عرب ٤٨ على تويتر، قيام الشرطة الإسرائيلية بتوقيف عروسين فلسطينيين ببدلتي الزفاف، إلى جانب اقتحام عرس آخر والتنكيل بالمحتفلين.
ونشرت وسائل إعلام فلسطينية، من بينها وكالة الأنباء الرسمية، مقطع فيديو قالت إن وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير نشره ليتباهى باعتقال عروسين عربيين في منطقة النقب. ويُظهر الفيديو، الذي يبدو أن بن غفير حذفه من حسابه، دخول العريس ثم العروس إلى مركز للشرطة الإسرائيلية بزعم عرقلة حركة السير خلال موكب زفاف.
وفي حدث منفصل، أظهرت مقاطع فيديو متداولة -أعاد بن غفير نشرها- اقتحام قوة إسرائيلية عرسا بمدينة أم الفحم، والتنكيل بالموجودين من أصحاب العرس والضيوف، حيث أُجبر الحضور على الانبطاح أرضا.
وأكدت بلدية أم الفحم في بيان صدر اليوم الأحد، اقتحام عرس لآل العفن بالمدينة، متحدثة عن تدخّل شرطي فظّ رافقه تعامل مهين ومسيء بحق أصحاب العرس والمدعوين وأفراد العائلة، مشيرة إلى أن الاقتحام وصل إلى حدّ الاعتداء على الموجودين وإجبار أشخاص على الانبطاح أرضا، في مشهد أثار غضبا واسعا واستياء عميقا بين أبناء المدينة، وطالبت قيادة الشرطة الإسرائيلية بفتح تحقيق جدي وشفاف في ملابسات ما حدث.
وفي تعليقه على الحادثتين، كتب العضو العربي في الكنيست أحمد الطيبي: "شرطة بن غفير اقتحمت الليلة حفل زفاف في أم الفحم كما لو كان مسرح جريمة: دمرت، شتمت، ألقت قنابل صوتية، أجبرت المدعوين على الاستلقاء على الأرض، وأذلت عائلة طبيعية كاملة بحجة البحث عن أسلحة". وأضاف: "في الجنوب (النقب)، أوقفوا عريسا وعروسا في يوم زفافهما بحجة أن موكب الزفاف كان يسير ببطء. وفي أم الفحم يبحثون عن أسلحة ويجدون شيشة (أرجيلة)".
وتابع الطيبي: "هذا ليس تطبيقا للقانون. هذه شرطة تسعى لتحويل حتى حفل زفاف عربي إلى مسرح للإذلال والترهيب، وفي هذه الأثناء، تحتفل عصابات الجريمة وتقتل"، في إشارة إلى تفشي حالات القتل بين فلسطينيي 48 دون جهد جاد لتعقب القتلة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة