قطر
سياسة

مخيمات الضفة الغربية في مرمى الاستهداف الإسرائيلي.. أبعاد سياسية وميدانية لتفكيكها

الجزيرة١٥ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٤ ص0 مشاهدة
مخيمات الضفة الغربية في مرمى الاستهداف الإسرائيلي.. أبعاد سياسية وميدانية لتفكيكها

تنويه

هذا الخبر بعنوان "شاهد حي على حق العودة.. لماذا تسعى إسرائيل لمحو مخيمات الضفة؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لا تبدو المواجهة في مخيمات شمال الضفة الغربية مقتصرة على عملية عسكرية فحسب، بل تكشف عن إعادة تشكيل المكان وتفكيك المخيمات وما يتبع ذلك من تداعيات على الوجود الفلسطيني وذاكرة النكبة وحق العودة. ويشير برنامج "للقصة بقية" الذي بُث مساء الاثنين على شاشة الجزيرة إلى أن مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس ليست مجرد تجمعات سكانية للاجئين، بل نشأت بعد تهجير الفلسطينيين من قراهم عام 1948، وتحولت مع مرور العقود إلى تجمعات سكنية دائمة وشاهد حي على قضية اللاجئين وحق العودة.

ويقول خبير الخرائط والاستيطان خليل التفكجي إن مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس تقع بالقرب من الخط الأخضر، مما يجعلها عائقا أمام التمدد الإسرائيلي باتجاه المدن الفلسطينية. أما الباحث في الشؤون الإسرائيلية سليمان الشاهين، فيرى أن طبيعة المخيمات وما تتسم به من كثافة سكانية وأزقة ضيقة تجعل السيطرة عليها أكثر تعقيدا، مشيرا إلى أن السيطرة عليها تحمل رسالة ردع لبقية مخيمات الضفة الغربية.

وتشير المعطيات المستندة إلى صور أقمار صناعية حللها مركز الأمم المتحدة للأقمار الصناعية "يونوسات" إلى تعرض نسب كبيرة من مباني المخيمات الثلاثة للتدمير أو الأضرار، بالإضافة إلى شق طرق وتوسعات جديدة تهدف إلى تسهيل الحركة الأمنية وإحداث تفريغ سكاني وتفكيك للبنية الاجتماعية.

من جانبه، أكد رئيس الوزراء الفلسطيني السابق وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية أن ما يجري يمثل حربا على مكونات القضية الفلسطينية تشمل الأرض والإنسان والمال والرواية، لافتا إلى استهداف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) ومحاولات تقويض حق العودة والوجود الفلسطيني ككل.

شارك الخبر: