قطر
تكنولوجيا

هل تنجح الهواتف القابلة للطي في سحب البساط من تحت الأجهزة اللوحية؟

الجزيرة١٥ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٣٦ ص0 مشاهدة
هل تنجح الهواتف القابلة للطي في سحب البساط من تحت الأجهزة اللوحية؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هل ينهي الهاتف القابل للطي عصر الأجهزة اللوحية؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يشهد سوق الأجهزة الشخصية تحولات ملحوظة مع الإقبال المتزايد على الهواتف القابلة للطي، والتي تدمج بين سهولة حمل الهواتف ومساحة الشاشة الواسعة التي تميز الأجهزة اللوحية. وفي ظل التطورات المتلاحقة في تصميم المفصلات والشاشات وتقنيات الذكاء الاصطناعي، تتوسع قدرات هذه الهواتف لتنافس بkوة تجربة الأجهزة اللوحية.

ويأتي هذا التطور بالتزامن مع الضغوط التي تواجهها الأجهزة اللوحية، حيث تشير تقديرات شركة أبحاث السوق آي دي سي إلى تراجع الشحنات العالمية بنسبة 8.6% خلال العام الحالي، منتقلة من نحو 151.9 مليون جهاز في عام 2025 إلى 138.9 مليون جهاز، على الرغم من نمو القيمة الإجمالية للسوق لتصل إلى نحو 66.8 مليار دولار مدعومة بارتفاع متوسط الأسعار.

وتعتمد الفكرة الجوهرية للهواتف القابلة للطي ذات تصميم الكتاب على توفير جهاز مزدوج الوظائف؛ فهو يعمل كهاتف عادي عند إغلاقه، ويتحول إلى شاشة واسعة تقترب من أبعاد الأجهزة اللوحية عند فتحه. ومع انخفاض سمك ووزن الأجيال الجديدة وتقلص بروز منطقة الطي، باتت الشاشات الداخلية التي تتجاوز 7 بوصات تتيح تشغيل تطبيقات متعددة في نفس الوقت، مما يعزز تجربة المهام المتعددة.

وعلى الجانب الآخر، تحتفظ الأجهزة اللوحية بمكانتها ونقاط قوتها، مثل سهولة القراءة لفترات طويلة، والرسم بالقلم، وتحرير الصور والفيديو، فضلا عن غناها عن آليات الطي المعقدة، مما يمنحها استقراراً في التصميم. ورغم جاذبية الهواتف القابلة للطي اقتصادياً لدمج جهازين في آن واحد، إلا أن أسعارها المرتفعة التي تتراوح بين 1800 و2000 دولار فما فوق تشكل عقبة رئيسية.

ومع دخول شركات كبرى مثل آبل إلى هذا السوق عبر طراز آيفون ديو، تكتسب المنافسة زخماً جديداً، غير أن التوقعات تشير إلى استمرار بقاء الأجهزة اللوحية لتلبية احتياجات فئات معينة كالطلاب والمبدعين ومحبي الألعاب، مما يؤكد أن مستقبل الحوسبة الشخصية يتجه نحو ذوبان الحدود التقليدية بين فئات الأجهزة بدلاً من اختفاء إحداها.

شارك الخبر: