كيف فاجأ الذكاء الاصطناعي صانعة محتوى أمريكية بتفاصيل دقيقة عن عائلتها؟


هذا الخبر بعنوان "نشرت فيديو مع ابنتها.. فبدأ الذكاء الاصطناعي يسأل عن طفليها ومكان سكن الأسرة" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت صانعة المحتوى الأمريكية كالي روبنز، المقيمة في ولاية يوتا، عن تفاصيل تجربة صادمة مع أداة "ميتا إيه آي" (Meta AI)، بعد أن نشرت مقطع فيديو قصيراً تغني فيه مع ابنتها داخل السيارة على حسابها في منصة إنستغرام وتطبيق فيسبوك.
وبعد نشر الفيديو، ظهر أمام روبنز اقتراح من الأداة يسأل عن الطفلة الراكبة، لتبدأ الأداة في تجميع معلومات حول طفليها من منشورات سابقة لها ولأفراد العائلة. وعرض النظام أسماء الطفلتين، وتواريخ ميلادهما، وصوراً قديمة، وأعمارهما، واهتماماتهما، والصف الدراسي، محاولاً تحديد مكان إقامة الأسرة أيضاً.
وأوضحت روبنز أن بعض المعلومات جاءت من منشورات نشرها أقاربها على مدار السنوات، حيث قام "ميتا إيه آي" بربط هذه البيانات المتفرقة لتكوين صورة مفصلة عن العائلة.
وكان الأمر الأكثر إثارة للقلق هو ظهور صورة عائلية أكدت روبنز أنها قامت بحذفها قبل سنوات، ولم يُحسم المصدر الدقيق لإعادة ظهورها، حيث يُحتمل وجودها في منشور آخر أو على حساب أحد الأقارب.
من جانبها، أقرت شركة ميتا بأن النظام أخطأ في التقدير، وأكدت المتحدثة باسم الشركة دينا القصابي أن الميزة لم يكن ينبغي أن تقترح أسئلة شخصية من هذا النوع، مشيرة إلى أن الشركة عالجت المشكلة وأن الإجابات تعتمد على المحتوى المتاح للمستخدم أصلا.
وتسلط هذه الحادثة الضوء على قضية البصمة الرقمية للأطفال، وكيف يمكن للذكاء الاصطناعي جمع وربط معلومات مبعثرة منذ سنوات لتشكيل ملفات شخصية متكاملة.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
اقتصاد
تكنولوجيا