لظروف انقطاع التيار وارتفاع الحرارة.. الموريتانيين يعتمدون على الطاقة الشمسية كبديل


هذا الخبر بعنوان "ارتفاع الحرارة ومحدودية الكهرباء يدفعان الموريتانيين للاعتماد على الطاقة الشمسية" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تدفع درجات الحرارة المرتفعة في موريتانيا مزيدا من السكان إلى الاعتماد على الطاقة الشمسية بوصفها مصدرا بديلا للطاقة الكهربائية، في ظل محدودية توفر الكهرباء في العاصمة نواكشوط ومناطق أخرى.
ويؤكد العاملون في هذا القطاع أن الإقبال على حلول الطاقة الشمسية يتزايد في مختلف الولايات والمقاطعات، كما تمتد خدمات تركيب المنظومات الشمسية إلى المناطق الريفية. ويقول أحد العاملين في المجال للجزيرة مباشر إن الطاقة الشمسية أصبحت حلا بديلا يعتمد عليه السكان لتوفير احتياجاتهم من الإنارة وتشغيل الأجهزة المنزلية.
وتشمل المنظومات المستخدمة بطاريات متعددة، من بينها بطاريات الليثيوم، إضافة إلى محولات للطاقة الشمسية ذات جودة عالية ومن علامات تجارية معروفة، إلى جانب ألواح شمسية متوفرة في السوق ويتم استيراد بعضها من شرق كندا.
وتتمتع موريتانيا بمعدلات إشعاع شمسي تساعد على الاستفادة من الطاقة الشمسية على مدار العام، إذ تتراوح مستويات الإشعاع بحسب الفترة الزمنية بين نحو 5 و6 ساعات، مع اختلافها بين فصلي الشتاء والصيف، لتتراوح زاوية ميل الألواح المناسبة في نواكشوط حول 17 درجة.
ولا تقتصر المنظومات على توفير الإنارة، بل يمكن لبعضها تشغيل مختلف الأجهزة المنزلية، بما في ذلك أجهزة التكييف والثلاجات وغيرها من المعدات، بحسب قدرة النظام وحجم الاستهلاك.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا