قطر
تكنولوجيا

ابتكار علمي فريد يحول نفايات البلاستيك إلى زيوت محركات عالية الجودة

الجزيرة٩ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٣٣ ص0 مشاهدة
ابتكار علمي فريد يحول نفايات البلاستيك إلى زيوت محركات عالية الجودة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لا تتخلص من البلاستيك.. ابتكار مدهش يحول الـ"بي في سي" إلى زيوت محركات ثمينة" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يُعد البلاستيك، وتحديدا نوع الكلوريد متعدد الفاينيل المعروف اختصارا باسم "بي في سي"، واحدا من أكثر المواد البلاستيكية استخداما في العالم بطاقة إنتاجية تبلغ نحو 60 مليون طن سنويا. ولكن خلف هذه الاستخدامات الواسعة، تكمن مشكلة بيئية معقدة بسبب صعوبة التخلص منه بالطرق التقليدية لاحتوائه على الكلور السام.

في المقابل، نجح فريق بحثي دولي في تطوير طريقة كيميائية مبتكرة نُشرت في دورية "نيتشر" لتحويل هذا البلاستيك المستعمل إلى زيوت تشحيم صناعية عالية الجودة. يوضح جوليانج ليو، الباحث الرئيسي والمؤلف المراسل للدراسة من جامعة فرجينيا تك الأمريكية، في تصريحات للجزيرة نت، أن استخدام "البي في سي" كقالب ساهم في تحقيق نتائج ممتازة بمحفز رخيص مقارنة بالطرق التقليدية المعتادة.

تبدأ عملية التحويل بتجميع النفايات الميدانية وتنظيفها بدقة، ثم استخدام سائل "الهكسان" كمذيب تفاعل مع إضافة "كلوريد الألمنيوم" عند درجة حرارة معتدلة تبلغ 70 درجة مئوية فقط، مما يقلل الاستهلاك الهائل للطاقة. وعبر آليات كيميائية دقيقة، يتم نزع ذرات الكلور بأمان والاحتفاظ بها كأملاح غير ضارة، بينما تضاف جزيئات بترولية تسمى "الأوليفينات" لبناء بنية جزيئية تمنح الزيت لزوجة وثباتا يفوق العديد من الزيوت التجارية.

من جانب آخر، أكد البروفيسور علي إرديمير مع جو-جيونج سونج وسونغ-جو لي أهمية النتائج عبر الاختبارات المخبرية باستخدام المجهر الإلكتروني وأجهزة اختبار الاحتكاك والتآكل. كما أشار ويليام جودارد، أستاذ الكيمياء وعلم المواد بجامعة كالتيك، إلى دور النمذجة الحاسوبية وميكانيكا الكم في كشف البنية الهيكلية للزيت.

رغم التحديات التقنية المتعلقة بحساسية المادة المساعدة للرطوبة وضرورة استعادة المذيبات بالكامل، تشير دراسات الجدوى الافتراضية لمصنع بطاقة 50 ألف طن سنويا إلى عوائد اقتصادية مجزية وأرباح عالية قد تسترد التكاليف في أقل من 5 سنوات، مما يفتح آفاقا واسعة للاستثمار الأخضر.

شارك الخبر: