سباق الفضاء الأوروبي لمنافسة ستارلينك.. تحديات كبرى وطموحات مؤجلة حتى 2029


هذا الخبر بعنوان "أوروبا في مواجهة ستارلينك.. هل تنجح مساعيها في غزو الإنترنت الفضائي؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تسعى أوروبا بخطى حثيثة للتحرر من الاعتماد على التقنيات الأمريكية وتعزيز سيادتها الرقمية في مجالات الذكاء الاصطناعي والتطبيقات وأنظمة التشغيل، ويبرز ضمن هذه المساعي طموحها لبناء شبكة إنترنت فضائي تنافس شبكة ستارلينك. ومع أن شركة يوتلسات الأوروبية بدأت إطلاق أقمارها الصناعية عبر شركتها التابعة وان ويب، إلا أن الخطة الكاملة لن ترى النور قبل عام 2032، في ظل الهيمنة الواسعة لشركة سبيس إكس المملوكة لرجل الأعمال إيلون ماسك.
وتشير التقديرات إلى أن ستارلينك تمتلك نحو 10 آلاف قمر صناعي منخفض المدار، مقابل نحو 560 قمرًا فقط لشركة وان ويب، مما يعكس الفجوة الكبيرة في القدرات والسيطرة على السوق. وتتزايد المخاوف الأوروبية من النفوذ المطلق لـ إيلون ماسك، لا سيما بعد تصريحاته السابقة بشأن أوكرانيا، فضلاً عن احتمالية صدور قرارات من الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تمنع تقديم الخدمات للجهات الخارجية، كما حدث سابقًا مع شركة أنثروبيك الأمريكية.
وعلى عكس خدمات ستارلينك التجارية الموجهة للأفراد، تركز شبكة وان ويب في مرحلتها الحالية على تلبية احتياجات الحكومات والشركات الأوروبية لضمان استمرار الاتصال خلال الأزمات، مع خطط مستقبلية لإطلاق مشروع آيرس-2 لتعزيز بنيتها التحتية. وفي السياق ذاته، تواجه أوروبا منافسة إضافية من شركة أمازون الأمريكية عبر مشروع كايبر الذي يخطط لإطلاق نحو 5 آلاف قمر صناعي.
ورغم سعي وان ويب لتقديم خدمات عالية الجودة واستقرار فائق لعدد محدود من العملاء، إلا أنها تصطدم بتحدي الأسعار المرتفعة مقارنة بـ ستارلينك، مما يجعل منافسة قطاع المستهلكين الأفراد مهمة بالغة الصعوبة في الوقت الحالي.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا