قطر
تكنولوجيا

فك رموز "لغة الأرض": هل اقترب الحلم التاريخي للتنبؤ بالزلازل المدمرة؟

الجزيرة٨ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٣٢ ص0 مشاهدة
فك رموز "لغة الأرض": هل اقترب الحلم التاريخي للتنبؤ بالزلازل المدمرة؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "علماء يترجمون "لغة الأرض".. هل اقترب حلم التنبؤ بالزلازل أخيرا؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لا يزال التنبؤ بوقوع الزلازل الكبرى المدمرة يمثل حلما لم يتحقق بالكامل، إذ يتعذر حتى الآن تحديد موعد دقيق لحدوث زلزال بعد فترة قصيرة محددة مثل 48 ساعة. ومع ذلك، تبقى التساؤلات قائمة حول وجود تغييرات تسبق هذه الكوارث الكبرى لتكون مؤشرات واضحة لاقترابها دون تحديد موعد صارم. وقد خلصت دراسة حديثة نشرتها دورية "نيتشر كوميونيكيشنز" وأجراها فريق بحثي من مركز هلمهولتز بوتسدام لأبحاث علوم الأرض بألمانيا، إلى أن الاهتزازات الأرضية، التي توصف بلغة الأرض الهامسة، تتغير قبل وقوع الزلازل الكبرى، وتتيح ترجمتها الاستعداد للصرخة الكبرى التي تطلقها الأرض ممثلة في الزلزال.

ولترجمة هذه الهمسات، استخدم الباحثون تقنية التعلم الآلي غير الخاضع للإشراف، حيث تبحث الخوارزمية ذاتيا عن الأنماط والتجمعات في البيانات الزلزالية دون توجيه مسبق من الباحثين. ركزت الدراسة على خمسة زلازل كبرى تشمل زلزال "كهرمان مرعش" بتركيا عام 2023، وزلزالي "لاكويلا" و"أماتريتشي" بإيطاليا عامي 2009 و2016 على التوالي، وزلزال "إيكويكي" في تشيلي عام 2014، وأخيرا زلزال "شبه جزيرة نوتو" باليابان عام 2024. وقام الفريق بفحص الهزات السابقة لهذه الزلازل عبر تقطيعها إلى عائلات تتشابه في المكان والزمن والمقدار الزلزالي.

وأظهرت بعض هذه الزلازل مرحلة تمهيدية ظهرت خلالها عائلات زلزالية طويلة الأمد ضمن فئة "الفئة الحرجة"، وتميزت بتركز مكاني وزمني أكبر وزيادة في التفاعل بين الهزات، مما أدى إلى تغير في طريقة تحرر الإجهاد داخل القشرة الأرضية. وأكد الدكتور صادق كريمبولي من مركز هلمهولتز بوتسدام لأبحاث علوم الأرض بألمانيا والباحث الرئيسي بالدراسة، أن هذه الملاحظات لا تعني القدرة على تحديد مواعيد دقيقة للزلازل الكبرى، بل تقرب العلماء من فهم وقت تغير سلوك نظام الصدوع، مشيرا إلى أن نطاق وقت الإنذار يتباين ويتراوح واقعيا بين أسابيع وأشهر قبل وقوع الكارثة.

شارك الخبر: