قطر
تكنولوجيا

كيف انتهت رخصة قيادة بيت هيغسيث ضمن 160 مليون هوية مسروقة على الويب المظلم؟

الجزيرة٨ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١٠:٣٤ ص0 مشاهدة
كيف انتهت رخصة قيادة بيت هيغسيث ضمن 160 مليون هوية مسروقة على الويب المظلم؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كانت ضمن 160 مليون هوية مسروقة.. كيف وصلت رخصة قيادة هيغسيث إلى الويب المظلم؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أدى اختراق مزعوم لإحدى شركات التحقق من الهوية الأمريكية إلى تسريب نحو 160 مليون هوية لمواطنين أمريكيين، شملت وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث ومجموعة من خبراء الأمن السيبراني، وذلك بحسب تقرير لشبكة "إن بي سي" الإخبارية الأمريكية.

وعرضت الجهة المسؤولة عن الاختراق بطاقات الهوية مباشرة عبر موقع خاص يسمى "نيكسوس"، والذي يضم استعراضا واسعا للهويات المسروقة، كما روجت لها عبر منتدى يستخدمه القراصنة الروس على شبكة الويب المظلم. وأكد تقرير "إن بي سي" وجود هوية خبير الأمن السيبراني براين كربس، الذي اكتشف الهويات المعروضة لأول مرة، إضافة إلى العثور على رخصة قيادة بيت هيغسيث الصادرة من ولاية مينسوتا وسط صور البيانات.

من جهتها، أكدت وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) اطلاعها على هذه التقارير واتخاذها خطوات لتقييم الواقعة، بينما تدخل مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي" لبدء تحقيقاته الخاصة. وأشار تقرير منفصل لموقع "بي سي ماغازين" التقني إلى وجود هوية خبير أمن سيبراني آخر يدعى زاكس إدواردز، فضلا عن جيمس لي رئيس مركز موارد سرقة الهوية.

وأوضح التقرير أن رخصة قيادة بيت هيغسيث عُرضت للبيع مقابل 100 دولار عبر موقع "نيكسوس"، الذي يضم نحو 11.5 مليون صفحة تحتوي كل منها على نحو 15 هوية مسروقة.

وحول كيفية حدوث الاختراق، خلصت تحقيقات براين كربس إلى أن الحادث وقع في شركة أمريكية تُدعى "آي دي سكان" المتخصصة في التحقق من هوية المواطنين عبر المسح الرقمي. وأشارت التحقيقات إلى أن شركة "آي دي سكان" تعمل مع شركات كبرى مثل شركة الشحن الأمريكية "فيد إكس" ومتجر الألعاب "غيم ستوب". وتتطابق هذه الاستنتاجات مع تحقيق منفصل أجريناه شركتا الأمن السيبراني "إنفوبلوكس" و"فلاشبوينت".

ويعد هذا الاختراق الأكبر من نوعه الذي يطال وثائق الهوية الحكومية لشركة تحقق من المستخدمين، بينما تظل التحقيقات جارية لمعرفة أبعاد الواقعة وتأثيراتها المستقبلية.

شارك الخبر: