رحلة آيفون التاريخية: 10 محطات ابتكارية غيرت وجه صناعة الهواتف الذكية


هذا الخبر بعنوان "10 محطات في رحلة آيفون.. تقنيات أصبحت رائجة بفضله" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
منذ أن كشف مؤسس شركة آبل الراحل ستيف جوبز عن أول هاتف آيفون في مطلع عام 2007 خلال مؤتمر ماك ورلد بمدينة سان فرانسيسكو، شهدت الهواتف المحمولة تحولات جذرية أدت إلى ميلاد عصر الهواتف الذكية. ورغم وجود منتجات أخرى أعلن عنها جوبز حينها مثل آبل تي في وحواسيب ماك، إلا أن آيفون طغى على الجميع بفضل مزاياه غير المسبوقة التي اقتداتها لاحقًا باقي الشركات.
بدأت المسيرة مع الشاشة متعددة اللمس دون أزرار التي استعرضها ستيف جوبز مطولاً، حيث جمع الجيل الأول بين وظائف متعددة مثل إجراء المكالمات، وتصفح الإنترنت، وتشغيل الموسيقى، محققاً مبيعات هائلة بلغت 270 ألف وحدة في أسبوعه الأول. وتوالت بعد ذلك الابتكارات، ففي عام 2008 ظهر متجر تطبيقات آبل كوجهة موحدة للمطورين والمستخدمين، تلاه في عام 2010 تقديم أول شاشة فائقة الحدة من نوع ريتينا ديسبلاي في آيفون 4 مع أول معالج خاص تطوره الشركة.
وفي عام 2011، ظهر المساعد الصوتي سيري مع آيفون 4 إس ليقدم تجربة أوامر حوارية فريدة، تلاه في عام 2013 اعتماد بصمة الإصبع عبر تقنية تاتش آي دي في آيفون 5 إس مع التحول لمعالجات 64 بت. واستمرت التغييرات الجذرية بإلغاء مقبس السماعات السلكية في 2016 لتمهيد الطريق لسماعات إيربودز، ثم التخلي عن الزر الأمامي في عام 2017 لطرح نتوء الشاشة في آيفون 10، واستبدال بصمة الإصبع ببصمة الوجه فيس آي دي.
وفي عام 2020، اتخذت آبل قرار إزالة رأس الشاحن من العلبة بحجة حماية البيئة، إلى جانب تقديم التقنية المغناطيسية في ظهر الجهاز لدعم الشحن اللاسلكي والملحقات الذكية، وهي خطى سارعت شركات عديدة لتقليدها لاحقًا.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا