قطر
تكنولوجيا

إسقاط الأرض المتساوية: إنصاف مساحات القارات في مواجهة هيمنة مركاتور

الجزيرة٧ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:١٩ ص0 مشاهدة
إسقاط الأرض المتساوية: إنصاف مساحات القارات في مواجهة هيمنة مركاتور

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الأرض المتساوية.. إسقاط ينصف مساحات القارات في مواجهة مركاتور" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يُعد نظام إسقاط الأرض المتساوية (Equal Earth) نظاماً شبه أسطواني لرسم الخرائط، تم إطلاقه في عام 2018 بهدف توفير خيار أكثر إنصافاً في تمثيل أحجام المناطق، مع الحفاظ على مظهر جمالي مألوف وأقرب إلى الشكل الكروي للأرض. وقد قام بتطويره فريق من مصممي الخرائط يضم بويان شافريتش، وبرنهارد جيني، وتوم باترسون، مستلهمين معاييره الجمالية من إسقاط روبنسون المطوّر في عام 1963.

وفي سبتمبر/أيلول 2026، أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً يدعو إلى التخلي تدريجياً عن خريطة مركاتور التقليدية واستبدالها بخرائط أكثر دقة في تمثيل الأحجام النسبية للقارات، وعلى راسها إسقاط الأرض المتساوية. وتأتي هذه الخطوة بناءً على مبادرة من توغو وبدعم من الاتحاد الأفريقي، بهدف تصحيح الصورة البصرية غير المتوازنة التي رسّختها خريطة مركاتور لعقود طويلة، والتي قللت من حجم أفريقيا ومناطق الجنوب العالمي مقابل تضخيم مناطق الشمال.

تتجلى دوافع تطوير خريطة الأرض المتساوية في تجاوز الانتقادات الموجهة لإسقاط مركاتور الذي يضخم المناطق القطبية ويصغر المناطق المدارية، وإسقاط غال بيترز الذي يتسبب في تشوهات شديدة في الأشكال رغم تساويه في المساحات. وقد سعى الفريق من خلال إسقاط الأرض المتساوية إلى الجمع بين المساحات الدقيقة والمظهر البصري المتوازن من خلال توزيع منتظم لخطوط الطول وخطوط عرض مستقيمة.

وعلى الرغم من أن قرار الأمم المتحدة غير ملزم قانونياً، إلا أنه يمثل خطوة هامة نحو تغيير المناهج الدراسية والخرائط الرقمية والتطبيقات التكنولوجية، مما قد يمنح الأجيال الجديدة تصورا أكثر دقة عن الوزن الجغرافي والديموغرافي والاقتصادي والسياسي لمختلف القارات والدول حول العالم.

شارك الخبر: