إصلاح منظومة الفيفا.. هل تكمن الأزمة في صلاحيات رئيس الاتحاد أم في هيكله الإداري؟


هذا الخبر بعنوان "تفكيك الإمبراطورية.. كيف يمكن كبح نفوذ رئيس الفيفا؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد أروقة كرة القدم العالمية نقاشات واسعة حول مستقبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) ورئيسه جياني إنفانتينو، وسط دعوات أوروبية لإعادة النظر في الهيكل الإداري وصلاحيات الرئيس. وفي هذا السياق، عقد مسؤولون بارزون في كرة القدم الأوروبية اجتماعات في مدينة سالزبورغ النمساوية، على هامش كأس السوبر الأوروبي، لبحث أزمة الاتحاد ومستقبل قيادته.
وجمع أحد الاجتماعات رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ألكسندر تشيفيرين، ورئيس رابطة الأندية الأوروبية ناصر الخليفي، بحضور رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم باتريس موتسيبي. وركزت المحادثات على ضرورة تغيير القيادة ومحاسبة جياني إنفانتينو على ما وصفته الجهات الأوروبية بفشل في مشروع "فيفا فوروارد إنتربرايز" (FIFA Forward Enterprise)، إلى جانب إعادة تصميم منصب رئيس الفيفا عبر أفكار تتضمن اعتماد رئاسة دورية أو استبدال المنصب برئيس مجلس إدارة.
في المقابل، أكد الفيفا أن جياني إنفانتينو انتُخب بصورة ديمقراطية من قبل الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211 اتحادا، مشددا على أنه لا يزال يحظى بتفويضها الكامل.
ويشير تحليلات وتجارب سابقة، من بينها ما نشر في موقع "المجلة الأوروبية للقانون الدولي" (European Journal of International Law)، إلى أن الفساد في الفيفا يعود لأسباب هيكلية تشمل تركّز السلطة، وضعف استقلال أجهزة الرقابة مثل لجان الأخلاقيات والتدقيق، ونظام "صوت واحد لكل اتحاد"، إضافة إلى غياب أصحاب المصلحة الحقيقيين والغموض في توزيع الأموال.
من جانبه، أوضح ميغيل مادورو، الرئيس السابق للجنة الحوكمة والمراجعة في الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، في مقال صحفي أن الأزمة تكمن في نموذج الحوكمة الذي يجمع بين دور المنظم لكرة القدم واللاعب التجاري الرئيسي فيها. ويدعو مادورو إلى الفصل بين الوظائف التنظيمية والأنشطة التجارية، وجعل حوكمة الاتحاد أكثر شمولا وتمثيلا لضمان نزاهة المؤسسة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة