قطر
تكنولوجيا

سباق الذكاء الاصطناعي المفتوح: ميتا وإنفيديا تتحدان لمواجهة الصعود الصيني

الجزيرة١٥ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٤ ص0 مشاهدة
سباق الذكاء الاصطناعي المفتوح: ميتا وإنفيديا تتحدان لمواجهة الصعود الصيني

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ميتا وإنفيديا تدخلان سباق الذكاء الاصطناعي المفتوح.. هل ترد أمريكا على صعود الصين؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتجه المنافسة العالمية في الذكاء الاصطناعي نحو مرحلة جديدة عنوانها النماذج مفتوحة الأوزان، بعدما أطلقت شركتا ميتا وإنفيديا نماذج جديدة في غضون أيام، في وقت تحقق فيه شركات صينية تقدما سريعا في هذا المجال. تكشف هذه التحركات عن صراع يتجاوز التفوق التقني إلى محاولة فرض معايير ومنظومات ذكاء اصطناعي قادرة على الانتشار عالميا، وسط تحذيرات من منتقدين بأن إتاحة نماذج قوية بصورة مفتوحة قد تزيد مخاطر إساءة استخدامها، خصوصا في الأمن السيبراني.

في جانب ميتا، كشفت الشركة عن نموذج ميوز غليمير (Muse Glimmer) وهو نموذج مفتوح الأوزان يضم نحو 30 مليار معامل، وصُمم للعمل بصورة محلية على أجهزة استهلاكية مزودة بوحدة معالجة رسومية واحدة. وتتيح الشركة أوزان النموذج للمطورين مع إمكانية تشغيله محليا عبر أدوات ومنصات عدة. وأعلن الرئيس التنفيذي للشركة مارك زوكربيرغ أن ميتا تعتزم أيضا إتاحة أوزان نموذج ميوز سبارك 1.2 (Muse Spark 1.2) الأقوى، بالتزامن مع دعوته إلى خفض الحواجز أمام تطوير الذكاء الاصطناعي مفتوح الأوزان في الولايات المتحدة لمواجهة المنافسة الصينية.

أما في الجهة الأخرى، تتحرك إنفيديا لتوسيع نفوذها من الرقائق إلى النماذج نفسها، حيث أطلقت الشركة نموذج نيموترون 3.5 لايتنينغ (Nemotron 3.5 Lightning)، بينما تعمل على عائلة أكبر تحمل اسم نيموترون 4 (Nemotron 4). ووفق تقارير، قد يصل أكبر نماذج نيموترون 4 إلى تريليون معامل، مما يعكس حجم القدرة الحسابية والموارد اللازمة لتدريبه وتشغيله.

تأتي هذه التحركات الأمريكية في وقت أصبحت فيه الصين لاعبا رئيسيا في سوق النماذج مفتوحة الأوزان؛ ففي يوليو/تموز الماضي، أطلقت شركة مون شوت إيه آي (Moonshot AI) نموذج كيمي كيه 3 (Kimi K3)، إلى جانب اهتمام المطورين بنماذج شركات صينية أخرى بينها زد إيه آي (Z.ai) التي تجمع بين الأداء المرتفع وانخفاض التكلفة.

من الناحية الاقتصادية، تراهن المؤسسات على النماذج مفتوحة الأوزان لأنها تمنحها قدرة أكبر على التخصيص والتحكم وخفض تكاليف تشغيل الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، يبقى هناك فرق تقني مهم بين مفتوح الأوزان ومفتوح المصدر، حيث لا تعني إتاحة أوزان النموذج نشر كل تفاصيل تطوره.

وعلى الصعيد الجيوسياسي، دعا السيناتور الأمريكي جيم بانكس إدارة الرئيس دونالد ترمب إلى دعم تطوير نماذج أمريكية مفتوحة الأوزان لمواجهة الاعتماد المتزايد على النماذج الصينية، مما يحول هذه النماذج إلى أداة رئيسية في المنافسة التكنولوجية بين واشنطن وبكين.

شارك الخبر: