كيف يعيد الذكاء الاصطناعي الشباب إلى المكاتب لصقل مهاراتهم الإنسانية؟


هذا الخبر بعنوان "هل حان وقت تعلّم أن تكون إنسانا؟.. الذكاء الاصطناعي يعيد الشباب إلى المكاتب" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
الذكاء الاصطناعي يدفع الاستشاريين الشباب مجددا إلى المكاتب لصقل مهارة "أن تكون إنسانا"، وذلك بعد سنوات جعل فيها العمل الهجين المكتب خيارا أكثر منه ضرورة يومية. بدأت بعض شركات الاستشارات الكبرى في بريطانيا تعيد التفكير في حضور الموظفين الشباب لسبب مختلف هذه المرة، حيث يتولى الذكاء الاصطناعي مزيدا من الأعمال الفنية والروتينية، بينما تزداد قيمة مهارات مثل التواصل وبناء العلاقات والحكم المهني.
ولا يعني ذلك نهاية العمل الهجين؛ فشركات مثل "إرنست ويونغ" و"برايس ووترهاوس كوبرز" تواصل العمل بنماذج مرنة، بينما تمنح "ديلويت" الفرق مساحة لتحديد مقدار العمل الحضوري. وقد أشارت سايه غانباري، رئيسة الاستشارات في المملكة المتحدة لدى "إرنست ويونغ"، إلى أن العمل عن بعد على نطاق واسع لا يمثل الطريق الأفضل لبناء مسيرة مهنية في عصر الذكاء الاصطناعي.
وفي استطلاع أجرته "كيه بي إم جي" في يوليو/تموز 2026 وشمل 906 متدربين في الولايات المتحدة، قال 76% إن النجاح المهني مستقبلا سيستطلب الجمع بين المهارات الإنسانية والقدرة على توجيه الذكاء الاصطناعي بفاعلية. كما حاولت شركات مثل "بوسطن كونسالتنغ غروب" في لندن توسيع أنشطة مثل الشطرنج والبادل وكرة الشبكة لتشجيع الموظفين على قضاء وقت أطول مع زملائهم.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
سياسة