قطر
تكنولوجيا

من الفضاء إلى الأساطير.. بصمات نسائية خالدة صنعت تاريخ استكشاف الكون

الجزيرة٣ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١٠:٢٠ ص0 مشاهدة
من الفضاء إلى الأساطير.. بصمات نسائية خالدة صنعت تاريخ استكشاف الكون

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من الثريا و"تشانغ آه" إلى "نانسي رومان".. نساء دخلن تاريخ الفضاء" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

منذ أن جلست فالنتينا تيريشكوفا في مركبة فوستوك 6 السوفيتية في يونيو/حزيران 1963 لتصبح أول امرأة تغادر الأرض إلى الفضاء، فتحت الباب واسعاً أمام حضور نسائي لم يعد يقتصر على مقاعد المركبات، بل تجاوزها ليحلق فوق الأرض ويستقر على أسطح الكواكب.

لا تقتصر هذه الأسماء على ثقافة أو بلد واحد، بل تتنوع بين عالمات حقيقيات مثل نانسي غريس رومان، وروزاليند فرانكلين، وكارولين هيرشل، وفيرا روبين، وبين ملكات وإلهات وأميرات في الأساطير الصينية واليابانية واليونانية.

فمنذ رحلة تيريشكوفا، توالت الإنجازات النسائية؛ إذ أصبحت سفيتلانا سافيتسكايا أول امرأة تزور محطة فضائية عام 1982 وأول من تنفذ نشاطا خارج المركبة عام 1984. وفي الولايات المتحدة، ظهرت أسماء رائدات مثل جانيس فوس، وسالي رايد، وكالبانا تشاولا، وعالمة الرياضيات كاثرين جونسون على مركبات الإمداد والأقمار الصناعية.

وشهد التحول الأهم إطلاق أسماء العالمات على المركبات العلمية نفسها؛ فقد اختارت وكالة الفضاء الأوروبية اسم العالمة البريطانية روزاليند فرانكلين لمركبتها الجوالة في برنامج إكسومارس للبحث عن آثار الحياة على المريخ. وبالمثل، ارتبط اسم نانسي غريس رومان بتلسكوب هابل وأصبحت تعرف بأم هابل، فضلاً عن إطلاق اسمها على مرصد فضائي يبحث في الطاقة والمادة المظلمة والكواكب خارج المجموعة الشمسية.

وفي التاريخ الفلكي، تركت كارولين هيرشل بصماتها باكتشاف المذنبات، بينما يحمل مرصد فيرا روبين اسم العالمة التي كشفت الأدلة على المادة المظلمة، وحضر إرث هنرييتا ليفيت وآني جمب كانون وسيسيليا باين-غابوشكين بقوة في فهم النجوم وتركيب الكون.

وللعرب حضورهم أيضاً؛ حيث تجاوزت كلمة الثريا كونها عنقوداً نجمياً مفتوحاً في كوكبة الثور أو فتاة في المخيال العربي، لتصبح اسماً لمنظومة أقمار صناعية للاتصالات. أما في الصين، فدخلت الأساطير برنامج استكشاف القمر من خلال تسمية مهمات تشانغ آه وقمر رصد الشمس شيهخه، بينما حمل المسبار الياباني كاغويا اسم أميرة القمر.

وامتدت أسماء الإلهات والأساطير لتشمل أرتميس وجونو وأوروبا وهيرا وغايا وباندورا وسيليني وفينيرا، إلى جانب تكريم عالمات مثل هيباتيا وماري كوري وصوفي جيرمان وإيمي نويثر وليز مايتنر.

واليوم، تجتمع المرأة الأسطورية والمرأة الحقيقية لتصبح النساء جزءاً طبيعياً من كل طبقات المشروع الفضائي، من التفكير والهندسة إلى قيادة المهمات والسير على سطح القمر والمريخ.

شارك الخبر: