قطر
تكنولوجيا

من قلب ركام غزة: مساحات تعليمية انتقالية وتقنية التصحيح الإلكتروني تعيد الأمل لطلاب الثانوية العامة

الجزيرة٢ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٣٦ ص0 مشاهدة
من قلب ركام غزة: مساحات تعليمية انتقالية وتقنية التصحيح الإلكتروني تعيد الأمل لطلاب الثانوية العامة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من ركام غزة.. أمل جديد بالرقمنة" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بين أطلال المدارس المكلومة وفي قلب مراكز النزوح بقطاع غزة، تفرض المساحات التعليمية الانتقالية حضوراً لافتاً، حيث تتحول الخيام المؤقتة إلى قاعات دراسية وامتحانية مهيبة بدعم من صندوق قطر للتنمية ومؤسسة التعليم فوق الجميع، بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومجموعة غزة للثقافة والتنمية.

تتراص الوحدات المدرسية كالصفوف المنظمة في فناء مدرسة فاطمة النجار وسط القطاع، بينما تلمع أجهزة المسح الضوئي الرقمية المجهزة بالدعم القطري لتؤكد أن التعليم في غزة استحقاق عصيّ على الانكسار في ظل حرب الإبادة الإسرائيلية.

عاش الطالب أنس بكر تجربة قاسية في بدايات الحرب، لكنه يصف شعور الاستقرار الآن داخل الخيام المجهزة بالمنحة القطرية بأنه أعاد للطلبة الأمان والسكينة والأجواء الأكاديمية.

أوضحت نائبة الممثل الخاص لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، مارجون إندريبوي الشيخ، أن الدعم القطري مكنهم من إنشاء 100 مساحة تعليمية توزعت على 10 مواقع مدرسية لمنع الفاقد التعليمي.

من جانبه، أكد مشرف المشاريع في مجموعة غزة للثقافة والتنمية، وسام بستان، أن الجهود تركزت على توفير بيئة ملائمة لإجراء الاختبار وجاهياً لرفع كفاءة العملية التعليمية.

أشاد المدير العام للاختبارات بوزارة التربية والتعليم، جمال يوسف، بإجراء الدورة الثانية لامتحانات الثانوية العامة لعام 2026 وجاهياً لـ9100 طالب وطالبة، مشيراً إلى أن منظومة التصحيح الإلكتروني قادرة على قراءة أوراق الإجابة الضوئية بدقة عالية تضمن العدالة وتوفر أرشفة رقمية آمنة.

شارك الخبر: