اكتشافات مذهلة على المريخ: أعماق الكوكب الأحمر تكشف عن أنظمة صهارية معقدة


هذا الخبر بعنوان "المريخ ليس كما ظنناه.. 24 كيلومترا تحت السطح تكشف عالما منصهرا ومعقدا" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة حديثة عن تفاصيل جديدة ومثيرة حول البنية الداخلية لكوكب المريخ، بعدما أظهرت بيانات زلزالية أدلة على وجود أنظمة صهارية ضخمة امتدت عميقا داخل قشرة الكوكب في ماضيه. وقد توصل إلى هذه النتيجة باحثون من جامعة أكسفورد، باستخدام بيانات جمعتها مهمة "إنسايت" التابعة لوكالة ناسا، والتي هبطت على المريخ عام 2018 لدراسة باطن الكوكب.
نشرت الدراسة في دورية "نيتشر أسترونومي" في يونيو/حزيران 2026، وركزت على حد زلزالي غامض يقع على عمق نحو 24 كيلومترا تحت السطح. وقد اعتمد الباحثون على الموجات الزلزالية الناتجة عن زلازل المريخ واصطدامات النيازك، وقارنوا خصائصها بمئات النماذج المحتملة لتركيب الصخور.
أظهرت النتائج أن الطبقة الواقعة فوق الحد الزلزالي تتوافق بصورة أفضل مع صخور مافية شبيهة بالبازلت، بينما تتوافق الطبقة الواقعة تحته مع صخور فوق مافية غنية بالحديد والمغنيسيوم وأقل في السيليكا. وتشير الأدلة الزلزالية إلى أن هذا الانقطاع قد يمتد على مساحات واسعة من النصف الشمالي للمريخ، مما يفتح باب الاحتمالات أمام وجود أنظمة صهارية مترابطة امتدت لمئات أو آلاف الكيلومترات تحت السطح.
وأكد الدكتور "توبيرموري ماكاي-تشامبيون"، الباحث الرئيسي في الدراسة، أن النتائج تشير إلى أن الكوكب ربما احتفظ بأنظمة صهارية ضخمة وطويلة العمر قادرة على إعادة معالجة الصخور المنصهرة في أنحاء القشرة. ومن جانبه، يرى البروفيسور جون ويد أن هذه النتيجة تثير سؤالا أوسع حول تطور الكواكب الصخرية وإمكان ظهور الظروف الملائمة للحياة على عوالم لا تشبه الأرض تماما.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا