اكتشاف علمي يحل لغز "المدينة المفقودة" في أعماق المحيط الأطلسي


هذا الخبر بعنوان "مفاجأة تحت الأطلسي.. حل لغز "المدينة المفقودة" التي لا ترى الشمس" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
قبل نحو 26 عاما، اكتشف العلماء في أعماق المحيط الأطلسي عشرات المداخن البيضاء المرتفعة والمكونة من كربونات الكالسيوم، تخرج منها مياه قلوية ساخنة وغنية بالهيدروجين والميثان. وأعطى ذلك المنطقة مظهرا يشبه مدينة مهجورة أو أطلال مدينة غامضة في أعماق البحر، مما جعلهم يطلقون عليها "حقل لوست سيتي (المدينة المفقودة) الحراري المائي".
وعلى الرغم من أن هذه المنطقة تقع في ظلام دامس لا تصل إليه أشعة الشمس، فإنها تضم نظاما بيئيا تعيش فيه كائنات دقيقة تعتمد في حياتها على الطاقة الكيميائية بدلا من ضوء الشمس. ولحل لغز مصدر هذه المياه الغنية بالطاقة، حفر فريق بحثي دولي بئرا في المنطقة المعروفة باسم "كتلة أتلانتس" بقاع المحيط الأطلسي، ووصلوا إلى عمق نحو 1268 مترا تحت قاع البحر.
وكشفت التحاليل الكيميائية لدراسة منشورة بدورية "جيوكمستري، جيوفيزكس، جيوسيستمز" (Geochemistry Geophysics, Geosystems) أن المياه المتسربة عبر الشقوق تفاعلت مع الصخور شديدة السخونة عند درجات حرارة وصلت إلى 300 درجة مئوية أو أكثر، مما جعلها غنية بمواد توفر الطاقة للكائنات الدقيقة.
وأوضح جيفري ويت، الأستاذ في علم المحيطات الجيولوجية بكلية علوم مصايد الأسماك والمحيطات بجامعة ألاسكا فيربانكس والباحث الرئيسي بالدراسة، أهمية هذا الاكتشاف في الوصول إلى جزء من النظام المائي العميق ودراسة التفاعلات بين الماء والصخور، مشيرا إلى خطط مستقبلية لأخذ عينات أنقى لقياس الهيدروجين والغازات لفهم كيفية دعم هذه البيئة للحياة بدقة أكبر.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا