ترامب يستبعد السلاح النووي ضد إيران وفانس يحذر من عواقب استهداف السفن في مضيق هرمز


هذا الخبر بعنوان "ترامب يستبعد النووي ضد إيران وفانس يهدد بعواقب استهداف السفن في مضيق هرمز" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
استبعد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب استخدام الأسلحة النووية ضد إيران، مشيراً إلى أنه لا يرى مبرراً لذلك بعد هزيمتها عسكرياً، في حين حذر نائبه جيه دي فانس طهران من تبعات استمرارها في استهداف السفن في مضيق هرمز.
جاءت هذه التطورات في أعقاب تبادل للضربات بين واشنطن وطهران للمرة الأولى منذ نحو شهر. فقد أطلقت إيران صواريخ باتجاه قاعدتين جويتين أمريكيتين في الأردن رداً على الهجوم الأمريكي الذي استهدف جزيرة لارك الإيرانية، بينما أعلنت واشنطن قصف منصات إيرانية كانت تستخدم لزرع الألغام في مضيق هرمز.
وفي ظل التصعيد الاقتصادي الذي تقوده إدارة ترمب، لفت الرئيس الأمريكي إلى تدهور الوضع الداخلي في إيران، مشيراً إلى افتقارها لقوات بحرية وجوية وعملة منهارة، فضلاً عن عجزها عن دفع رواتب الجنود والشرطة وارتفاع معدلات التضخم إلى 300% بحسب تعبيره.
من جانبه، صرح جيه دي فانس لقناة "فوكس نيوز" الأمريكية بأن واشنطن تسعى لضمان حرية حركة التجارة والملاحة عبر مضيق هرمز، مبيناً أن الضربات الأخيرة جاءت رداً على تحركات إيرانية لزرع ألغام في الممر المائي. وأضاف أن القيادة الإيرانية تتخذ خطوات لعرقلة تدفق النفط والغاز من دون تقديرات إستراتيجية دقيقة.
بدورها، اعتبرت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة أن الهجوم الأمريكي على جزيرة لارك يعد عدواناً صارخاً يهدف إلى انتهاك سيادة وسلامة أراضي إيران، محمّلة واشنطن ومن يدعمها المسؤولية الكاملة عن التداعيات. وذكرت البعثة أن السياسات الأمريكية والإسرائيلية هي المتسبب الرئيس في غياب الأمن بالممر المائي، واصفة الإجراءات الأمريكية بأنها أعمال إرهاب دولية وجرائم حرب.
وعلى الرغم من إعلان طهران في السابق إغلاق مضيق هرمز وعدم إعادة فتحه إلا تحت إشرافها، صرح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بأن بلاده تظل منفتحة ومفضلة للحلول التفاوضية للنزاع القائم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة