قطر
تكنولوجيا

عندما تبدأ الآلة في فهمك: المخاطر الخفية للذكاء الاصطناعي وتطور الروبوتات

الجزيرة١ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٥ ص0 مشاهدة
عندما تبدأ الآلة في فهمك: المخاطر الخفية للذكاء الاصطناعي وتطور الروبوتات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "انتبه تفهم ترددك ونقاط ضعفك .. اعرف الآلة التي تتعامل معها" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يشهد عالم الروبوتات والذكاء الاصطناعي قفزات هائلة توازي تطور قدراته الرقمية. لم يعد الخوف من الآلة مرتبطا بقوتها وسرعتها فحسب، بل بالتحول الأعمق عندما بدأت الآلة تفهم الإنسان ولغته وتردده ورغباته ونقاط ضعفه التي لا يبوح بها. هذا المعنى يتجسد في شخصية "أفا" (Ava) في فيلم (إكس ماشينا)، حيث كانت قادرة على قراءة الإنسان والتلاعب بخياراته.

في عام 2026، تجاوزت الخسائر العالمية للجرائم السيبرانية 10.5 تريليونات دولار سنويا، مما يضع هذا المجال ضمن أكبر "الاقتصادات الخفية" في العالم. وأصبحت الهجمات تعتمد على الذكاء الاصطناعي، مما أدى إلى أتمتة مراحل الهجوم وتقليل وقت اكتشاف الثغرات بنسبة تصل إلى 50%. كما تطورت تقنيات "الهندسة الاجتماعية"، مما دفع أكثر من 100 شركة تقنية ومالية كبرى -من بينها أوبن إيه آي، ومايكروسوفت، وألفابيت، وأمازون، وآي بي إم- إلى التحذير من نافذة زمنية ضيقة لتعزيز الدفاعات السيبرانية.

على صعيد آخر، تتسارع خطوات الروبوتات في العالم الفيزيائي، حيث قد يتجاوز حجم سوقها 200 مليار دولار عالميا قبل نهاية العقد. فقد تمكن روبوت بشري خلال أولمبياد الروبوتات في بكين من تحقيق قفزة ارتفاعها متران و88 سنتيمترا في القفز العالي متجاوزا الرقم القياسي البشري. كما طورت شركات مثل بوسطن دايناميكس روبوتات سريعة، وتعمل شركة "تسلا" على تطوير روبوت "أوبتيموس".

عربيا، لا يزال الاستعداد لهذا التحول محدودا ومتفاوتا، حيث تبرز فجوة في البحث العلمي وتوطين التكنولوجيا وبناء الكفاءات البشرية، مما يضع الدول العربية أمام تحدي الاختيار بين الاستهلاك أو الشراكة في الإنتاج وصياغة قواعد المستقبل.

شارك الخبر: