كيف تحول خطأ في النطق لصانعة محتوى كورية إلى ظاهرة عالمية وفرصة تسويقية لـ فازلين؟


هذا الخبر بعنوان "من "فازلين" إلى "باسلين".. كيف حول نطق كورية عفوي اسم العلامة إلى مزحة عالمية؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لم تغيّر فازلين اسمها رسميا، لكنها قررت مسايرة اسم جديد صنعته صانعة محتوى كورية بالصدفة، ليتحول خطأ في النطق إلى موجة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، ومن ثم إلى فرصة تسويقية فريدة للعلامة التجارية.
بدأت القصة مع صانعة المحتوى الكورية مين داي لي، المعروفة باهتمامها بمنتجات فازلين، عندما نشرت مقطعا على إنستغرام تستعرض فيه مجموعة من منتجات العلامة. وخلال الفيديو، نطقت اسم فازلين بطريقة بدت للمتابعين أقرب إلى باسلين، وهو أمر يرتبط باختلافات النطق بين اللغتين الإنجليزية والكورية، إذ لا يوجد صوت الحرف في الكورية، فيُستعاض عنه غالبا بصوت أقرب إلى حرف آخر.
انتشر المقطع على نطاق واسع وحصد ملايين المشاهدات عبر منصات مختلفة، ليتحول باسلين إلى مزحة عالمية وميم يتكرر في التعليقات والمقاطع التي أعادت استخدام الفكرة.
اللافت أن الفيديو الأصلي لم يكن إعلانا مدفوعا من فازلين، بل محتوى عفوي من صانعة مستقلة. لكن العلامة سرعان ما قررت الدخول في الموجة والتفاعل مع الاسم الذي منحه لها الجمهور؛ حيث نشرت حسابات رسمية لـ فازلين بيانا ساخرا أعلنت فيه على سبيل المزاح أنها ستعيد تقديم نفسها باسم باسلين، مع التأكيد أن المنتجات نفسها لم تغيّر وأن الاختلاف يتعلق بالاسم وطريقة نطقه.
ومنحت الشركة مين داي لي الفضل في ابتكار الاسم، بل وصفتها مازحة بأنها أصبحت الرئيسة التنفيذية لـ باسلين من دون مقابلة عمل. كما غيّرت بعض حسابات فازلين الرسمية على منصات التواصل اسم العرض إلى باسلين مع الإبقاء على الهوية البصرية للعلامة.
وترى تحليلات تسويقية أن نجاح فازلين لم يكن في صناعة الميم، بل في سرعة التفاعل معه من دون تحويله إلى إعلان تقليدي يفقده عفويته. وفي الهند، شجعت حسابات العلامة المستخدمين على إنتاج محتوى يحمل اسم باسلين لتوسيع الموجة.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا