قطر
تكنولوجيا

من أقمار التجسس إلى أعماق الفضاء.. القصة المثيرة لتلسكوب نانسي غريس رومان

الجزيرة٢٩ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٢:٥٥ م0 مشاهدة
من أقمار التجسس إلى أعماق الفضاء.. القصة المثيرة لتلسكوب نانسي غريس رومان

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من قمر تجسس سري إلى عين على الكون.. القصة "العسكرية" لتلسكوب رومان" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

قبل أن يعرف العالم اسم تلسكوب نانسي غريس رومان الفضائي (Nancy Roman Space Telescope)، كانت بعض أهم مكوناته البصرية قد ولدت في عالم مختلف تماما، وهو عالم أقمار الاستطلاع والتجسس العسكري السرية.

تعود تفاصيل القصة إلى عام 1999، عندما منح المكتب الوطني للاستطلاع الأمريكي شركة بوينغ عقد تطوير برنامج العمارة المستقبلية للتصوير لإنتاج جيل جديد من أقمار الاستطلاع. ومع مواجهة البرنامج لمشكلات تقنية وتأخيرات وتكاليف متزايدة، أُعيدت هيكلته وأُلغي الجزء الذي كانت بوينغ تطوره بحلول عام 2005.

وتستعد وكالة الفضاء الأمريكية ناسا لإطلاق مرصد فضائي يحمل اسم نانسي غريس رومان، أول رئيسة لقسم الفلك في الوكالة، وذلك يوم السبت 30 أغسطس/آب 2026. وفي عام 2012، أبلغ المكتب وكالة ناسا بوجود عتاد بصري فائض من البرنامج، مما دفع الوكالة للحصول على بصريات صممت أصلا لأغراض التجسس لدراسة إمكانية إعادة استخدامها في مهمات علمية مدنية.

وفي عام 2013، خلصت دراسة رسمية إلى أن هذه التجميعات يمكن أن تعزز قدرات مشروع تلسكوب دبليو فيرست (WFIRST)، الذي أصبح لاحقا تلسكوب رومان. وخضعت البصريات لفحوص هندسية وتعديلات واسعة النطاق ل تتلائم مع متطلبات علم الفلك، حيث قامت شركة إل3 هاريس تكنولوجيز (L3Harris Technologies) بتشكيل المرآة وتعديل سطحها وتغطيتها بطبقة فضية لتعزيز كفاءتها في رصد الأشعة تحت الحمراء القريبة.

وتفتح هذه القصة الباب واسعا أمام مفهوم التكنولوجيا مزدوجة الاستخدام، حيث يمكن للتقنية ذاتها أن تخدم أهدافا عسكرية ومدنية، لتتحول أدوات الرصد المخصصة بالأساس للنظر إلى الأرض إلى مرايا فلكية تستكشف أسرار المجرات والثقوب السوداء.

شارك الخبر: