قطر
تكنولوجيا

سنة لا تتجاوز 14 ساعة.. اكتشاف كوكب مائي يقترب من نهايته العنيفة

الجزيرة٢٧ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠١:٥٨ م0 مشاهدة
سنة لا تتجاوز 14 ساعة.. اكتشاف كوكب مائي يقترب من نهايته العنيفة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عامه 14 ساعة فقط.. كوكب مائي يقترب من نهايته النجمية" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

اكتشف علماء الفلك عالما مائيا غريبا خارج النظام الشمسي يدور حول النجم إتش دي 176071 على مسافة تقارب 335 سنة ضوئية من الأرض، في بيئة شديدة القسوة تجعله أقرب إلى عالم محكوم بالموت. يحمل الكوكب اسم إتش دي 176071 ب، ويبلغ حجمه نحو 2.5 مرة حجم الأرض، بينما تصل كتلته إلى نحو 8.5 أضعاف كتلتها، وهي خصائص تشير إلى أنه يتكون من الماء بنسبة تقارب 50%.

الأغرب أن سنة هذا الكوكب لا تتجاوز 14 ساعة، لأنه يدور على بعد أقل من 2.4 مليون كيلومتر من نجمه، أي نحو 1.6% فقط من المسافة التي تفصل الأرض عن الشمس. هذه المسافة الهائلة القرب تجعل جاذبية النجم تمارس على الكوكب قوى مد وجزر شديدة تدفع مداره تدريجيا نحو الداخل، في مسار ينتهي باحتمال ابتلاعه بعنف من نجمه.

تكمن أهمية الاكتشاف أيضا في الطريقة التي عثر بها العلماء على هذا العالم، إذ إن إتش دي 176071 ب لا يمر أمام نجمه من منظورنا، مما جعل رصده بالطريقة التقليدية مستحيلا. وبدلا من ذلك، درس الفريق تغيرات صغيرة للغاية في ضوء النجم المنعكس عن سطح الكوكب وغلافه الجوي أثناء دورانه.

استخدم الباحثون بيانات أداة هاربس- إن الموجودة على التلسكوب الوطني غاليليو، إلى جانب بيانات سابقة من تلسكوب كبلر وملاحظات أحدث بواسطة تلسكوب مسح الكواكب الخارجية العابر، ولاحظوا تغيرا غير متوقع في نمط الضوء المنعكس بعد مقارنة البيانات التي تفصل بينها 6 سنوات.

وقال سيلفان بريتون، الباحث الرئيسي في المعهد الوطني الإيطالي للفيزياء الفلكية إنفا، إن الفريق كان أمام غلاف جوي متغير تتشكل فيه سحب كثيفة شديدة الانعكاس وتتطور وتتحرك على طول المناطق الأبرد من الكوكب. ويثير هذا النشاط اهتمام العلماء لأنه يقع في منطقة تُعرف باسم صحراء نبتون، وهي نطاق قريب جدا من النجوم تندر فيه الكواكب التي تشبه نبتون في الحجم.

نُشرت الدراسة في 25 أغسطس/آب 2026 بمجلة علم الفلك والفيزياء الفلكية، وهي تقدم مثالا على تطور تقنيات رصد الكواكب الخارجية من مجرد اكتشاف وجودها إلى محاولة معرفة تركيبها وغلافها الجوي.

شارك الخبر: