قطر
تكنولوجيا

سام ألتمان يعترف بخطئه: لماذا تأخر الذكاء الاصطناعي في تغيير حياة البشر؟

الجزيرة٢٧ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٩:٢٨ ص0 مشاهدة
سام ألتمان يعترف بخطئه: لماذا تأخر الذكاء الاصطناعي في تغيير حياة البشر؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ألتمان يتراجع عن وعوده.. لماذا لم يغيّر الذكاء الاصطناعي حياتك بعد؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أقر الرئيس التنفيذي لشركة أوبن إيه آي سام ألتمان بخطئه والعاملين في الصناعة في تقدير سرعة التحول الذي وعد به الذكاء الاصطناعي. وقال خلال حلقة بودكاست استضافه فيها ديفيد سينرا إن التقنية لم تحظ بلحظة آيفون بعد، وعدَّ ذلك إخفاقا في منتجاتها، مشيرا إلى أن التقنية لم تصبح بعد رائجة بين عوام المستخدمين مثل محرك بحث غوغل أو هواتف آيفون.

وأوضح ألتمان أن المستخدمين منغمسون للغاية في عاداتهم التقنية الحالية، مما جعلهم لا ينتقلون بالسرعة المرجوة إلى المنصات والمنتجات التي تركز على الذكاء الاصطناعي بشكل كبير مثل أداة البرمجة كودكس. وتتماشى هذه التصريحات مع ما نشره عبر مدونة شركة أوبن إيه آي بشأن الذكاء الاصطناعي العام الخارق القدرة، مؤكدا أنه سيعتاده البشر تدريجيا حتى يتمكن من لمس حياة المستخدمين وتغييرها.

وأشار ألتمان إلى وجود أسباب عدة لعدم تغيير الذكاء الاصطناعي حياة مستخدميه، من أبرزها القصور الذاتي للاقتصاد، حيث يواصل الناس عاداتهم ولا يرغبون في تغييرها أو الانتقال للتقنيات الحديثة بشكل مفاجئ، مستشهدا بما حدث مع منصة نيتفلكس في بداياتها. كما أسهم الاستياء العام المحيط بالشركات التقنية ومراكز البيانات الكبرى في مقاومة المستخدمين، نظرا لاعتقاد البعض أن هذه الشركات تسعى لسرقة البيانات.

وعاود ألتمان التعبير عن مخاوفه من تقنيات الذكاء الاصطناعي، مسلطا الضوء على خطرين أساسيين هما: فقدان النماذج للسيطرة وخروجها عن طوع البشر، وتركز سلطة الذكاء الاصطناعي في يد شركة واحدة. وأكد أن النهج السليم يقتضي بقاء المستخدمين في موقع السيطرة، مشيرا إلى أن حالات هروب نماذج الذكاء الاصطناعي من بيئاتها الاختبارية دفعته إلى إبطاء تطوير نموذج أسترا للتركيز على بناء بروتوكول أمتن لاختبار الأمن السيبراني للنماذج.

شارك الخبر: