قطر
تكنولوجيا

موظفة تشكر شركة "كانفا" بعد تسريحها.. وتعليقات ساخرة: "يا هيك الطرد!"

الجزيرة٧ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٥٦ م0 مشاهدة
موظفة تشكر شركة "كانفا" بعد تسريحها.. وتعليقات ساخرة: "يا هيك الطرد!"

تنويه

هذا الخبر بعنوان "موظفة تشكر شركتها على طردها ومعلقون يحسدونها ويتمنون المصير نفسه!" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أثارت قصة الموظفة شرادها خولي، التي عبرت عن امتنانها لشركة التصميم "كانفا" بعد تسريحها، جدلاً واسعاً وتعليقات ساخرة على وسائل التواصل الاجتماعي. فبدلاً من الاستياء، تلقت خولي حزمة دعم سخية من الشركة شملت راتباً لستة أشهر، الاحتفاظ بجهاز "ماك بوك"، اشتراكاً في "لينكدإن بريميوم" لمدة عام، ودعماً مهنياً، بالإضافة إلى منحة بقيمة 10 آلاف دولار لبدء مشاريع خاصة، واستمرار التغطية الصحية لعام وبرنامج مساندة للموظفين وأفراد عائلته لمدة عام.

هذه المزايا دفعت بعض المعلقين إلى المزاح، حيث تساءل أحدهم بسخرية: "ممكن يقبلوني ويفصلوني معاهم على طول؟!". وعلق آخر على منشور لـ"الجزيرة تكنولوجيا" في إنستغرام قائلاً: "هاي المزايا واني موظف مستمر وما محصلهم".

لكن شرادها خولي أكدت أن هذه المزايا لا تعني أنها كانت تتمنى فقدان وظيفتها، مشيرة إلى أنها كانت في إجازة أمومة وظنت في البداية أنها قد لا تستحق التعويض. وأوضحت أن هذه الحزمة، التي تشمل دخلاً مؤقتاً وأدوات للبحث عن فرصة عمل تالية، تأتي ضمن خطة إعادة هيكلة للشركة تهدف إلى الحد من التعقيدات الإدارية ومواكبة التغييرات في سوق التصميم الرقمي.

في المقابل، رفضت بعض الأصوات تجميل فقدان الوظيفة، حيث علقت نادين فيسبوك: "بالنهاية يبقى طرد لا تجملوا الكوارث". وبحسب بيان الشركة، تأثر 1271 موظفاً، يمثلون 22% من العاملين، بإعادة الهيكلة، التي شملت تغيير مهام وأماكن عمل بعضهم أيضاً.

تطرح القصة سؤالاً حول ما إذا كان الجاذب هو فقدان الوظيفة بحد ذاته، أم الشعور بالأمان والدعم بعد فقدانها. فبينما تساعد المال والحاسوب على بدء البحث من جديد، تظل مهمة العثور على العمل التالي تحدياً قائماً.

شارك الخبر: