قطر
سياسة

نادي الأسير الفلسطيني يكشف تفاصيل صادمة حول ظروف احتجاز الصحفية بشرى الطويل

الجزيرة٦ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٦:٤٠ م0 مشاهدة
نادي الأسير الفلسطيني يكشف تفاصيل صادمة حول ظروف احتجاز الصحفية بشرى الطويل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تفاصيل جديدة عن ظروف احتجاز الصحفية الفلسطينية بشرى الطويل" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف نادي الأسير الفلسطيني عن ظروف احتجاز قاسية وصعبة تواجهها الصحفية الفلسطينية بشرى الطويل، المعتقلة من مدينة البيرة بالضفة الغربية. وأشار النادي إلى أن الطويل، البالغة من العمر 33 عامًا، تخضع للعزل الانفرادي منذ أكثر من شهرين، وتخضع للمراقبة عبر كاميرات على مدار الساعة داخل زنزانتها.

وأوضحت مديرة الإعلام والتوثيق في نادي الأسير، أماني سراحنة، أن الصحفية الطويل اعتقلت في الثاني من فبراير/شباط الماضي، وتم تحويلها للاعتقال الإداري بملف اتهام سري ودون محاكمة. وأضافت أن بشرى مرت بعدة سجون، بما في ذلك سجن الدامون، وسجن الرملة، وعزل "أوهلي عوز" في بئر السبع، حيث تعرضت للعزل في كل منها.

وأفادت سراحنة بأن مؤسسات الأسرى تمكنت من زيارتها ثلاث مرات فقط، وفرضت سلطات الاحتلال قيودًا كبيرة على الزيارات. وتعرضت بشرى للاعتداءات والتنكيل والحرمان من الحقوق الأساسية، بما في ذلك نقص الملابس والطعام، واضطرت لشرب مياه ملوثة.

وأكدت سراحنة أن بشرى محتجزة في زنزانة مراقبة بالكاميرات، وتعرضت للقمع والاعتداءات واستخدام الغاز المسيل للدموع، بالإضافة إلى الشتم وأساليب التنكيل. وهي واحدة من بين نحو 90 أسيرة فلسطينية يواجهن ظروفًا قاسية في السجون الإسرائيلية، وقد سبق لها أن اعتقلت عدة مرات إداريًا.

وكانت هيئة شؤون الأسرى والمحررين قد أكدت في تقرير سابق أن بشرى تعاني من ظروف عزل "بالغة الصعوبة" ونقص حاد في الاحتياجات الأساسية، وأن العزل يفاقم معاناتها النفسية. كما تعاني من الإهمال الطبي، حيث أصيبت بمرض الجرب (سكابيوس) في سجن الدامون، وتعاني من التهابات في الأوتار، وآلام مستمرة تتفاقم في البرد لعدم توفير الأغطية الشتوية.

وذكرت الهيئة أن بشرى طلبت مرارًا عرضها على عيادة السجن للحصول على المسكنات والفحوصات، لكن إدارة السجن تجاهلت مناشداتها. كما تعاني من سياسة التجويع وسوء نوعية الطعام وكميته، مما أدى إلى فقدانها 16 كيلوغرامًا من وزنها. وتعاني أيضًا من نقص حاد في الملابس، حيث لا تمتلك سوى غيار واحد وملابس صلاة، وتضطر لغسل ملابسها بيديها والانتظار حتى تجف.

وفي سياق متصل، يشير نادي الأسير إلى أن نحو 37 صحفيًا يقبعون في الاعتقال الإداري بسجون الاحتلال. ووفقًا للمركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية "مدى"، بلغ عدد الانتهاكات بحق الصحفيين والمؤسسات الإعلامية الفلسطينية منذ بدء حرب غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023 وحتى نهاية سبتمبر/أيلول 2024، 2542 انتهاكًا، منها 314 حالة قتل، و372 اعتداء جسديًا، و7 حالات تعذيب، و138 حالة اعتقال، و209 حالات احتجاز.

شارك الخبر: