قطر
سياسة

العدوان الثلاثي على مصر: مؤامرة بريطانية فرنسية إسرائيلية لتقاسم الغنائم

الجزيرة٦ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٣:٥٠ م0 مشاهدة
العدوان الثلاثي على مصر: مؤامرة بريطانية فرنسية إسرائيلية لتقاسم الغنائم

تنويه

هذا الخبر بعنوان "العدوان الثلاثي على مصر.. حين خططت بريطانيا وفرنسا وإسرائيل لاقتسام الغنائم" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تناولت حلقة من برنامج “الكومبارس” تفاصيل التحالف الذي ضم بريطانيا وفرنسا وإسرائيل خلال العدوان الثلاثي على مصر عام 1956. وكشفت الحلقة عن خلفيات الاتفاق السري الذي مهد للهجوم على شبه جزيرة سيناء والتدخل العسكري البريطاني الفرنسي في منطقة قناة السويس.

واستعرضت الحلقة تداعيات قرار الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر بتأميم قناة السويس في 26 يوليو/تموز 1956، وما أثاره من غضب لدى بريطانيا وفرنسا، اللتين اعتبرتا القرار تهديداً لمصالحهما ونفوذهما الاستعماري، خاصة مع تصاعد الدور المصري في دعم حركات التحرر الوطني، وعلى رأسها الثورة الجزائرية.

وسلطت الحلقة الضوء على الاجتماعات السرية التي جمعت مسؤولين بريطانيين وفرنسيين ورئيس الوزراء الإسرائيلي ديفيد بن غوريون، والتي أسفرت عن اتفاق "سيفر". وقام هذا الاتفاق على تنسيق هجوم إسرائيلي على سيناء، يتبعه توجيه إنذار بريطاني فرنسي إلى مصر وإسرائيل بالابتعاد عن قناة السويس، مع توقع رفض القاهرة الانسحاب من أراضيها، مما يوفر ذريعة للتدخل العسكري.

وبحسب الخطة، كان من المقرر أن تبدأ إسرائيل الهجوم على سيناء في 29 أكتوبر/تشرين الأول 1956، ثم تتدخل بريطانيا وفرنسا تحت ذريعة حماية الملاحة الدولية والفصل بين القوات، بينما كان الهدف الفعلي هو احتلال منطقة القناة والسيطرة على مواقع استراتيجية مصرية.

وأبرزت الحلقة طبيعة المصالح المتبادلة بين أطراف التحالف؛ فسعت بريطانيا لاستعادة نفوذها في قناة السويس، وأرادت فرنسا الحد من الدعم المصري للثورة الجزائرية، بينما سعت إسرائيل لتحقيق مكاسب عسكرية وتوسيع نفوذها في المنطقة، فضلاً عن التخلص من الضغوط المصرية عليها.

فشل العدوان وتداعياته

تطرقت الحلقة إلى تنفيذ إسرائيل للهجوم على سيناء، ثم مشاركة القوات البريطانية والفرنسية في العدوان على مصر، وقصف المطارات المصرية وإنزال قوات في بورسعيد، في محاولة لفرض السيطرة على منطقة القناة. كما عرضت دور المقاومة الشعبية المصرية في التصدي للقوات المعتدية، والضغوط الدولية التي أدت إلى إفشال أهداف العدوان وإجبار القوات الإسرائيلية والبريطانية والفرنسية على الانسحاب من الأراضي المصرية.

وتناولت الحلقة التداعيات السياسية للعدوان؛ حيث تعرضت بريطانيا وفرنسا لإدانة دولية واسعة، وانكشفت طبيعة التحالف الاستعماري بينهما وبين إسرائيل. فيما واجه رئيس الوزراء البريطاني أنتوني إيدن تداعيات سياسية انتهت باستقالته، وتعرض رئيس الوزراء الفرنسي غي موليه لانتكاسات سياسية. وعزز فشل العدوان مكانة عبد الناصر عربياً، وأسهم في زيادة الدعم للثورة الجزائرية.

شارك الخبر: