وزير الحرب الأمريكي "في مهب الريح" وسط دعوات لعزله وتأييد من ترمب


هذا الخبر بعنوان "الانتخابات النصفية الأمريكية 2026" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تواجه وزارة الحرب الأمريكية بيت هيغسيث رياح التغيير بعد فوز الديمقراطيين في الكونغرس، مما وضعه "في مهب الريح" وفقاً لشبكة فوكس نيوز. وتزايدت المخاوف بين النواب الجمهوريين من أن يؤدي مساءلته في الكونغرس إلى عزله، حيث أعرب عدد منهم عن اعتقادهم بأن مصيره قد حُسم، وأن قرار عزله قد يُتخذ قريباً. ونقلت فوكس نيوز عن مسؤول سابق في البيت الأبيض ترجيحه بأن الرئيس دونالد ترمب سيحاسب هيغسيث في نهاية المطاف.
وانضم النائب الجمهوري توماس ماسي إلى الحملة ضد هيغسيث، معلناً نيته طرح مسألة عزله للتصويت إذا لم يستقل قبل ذلك. وربط مشرع جمهوري آخر مسألة عزله بنسبة الحضور في المجلس. ودعا عضوان جمهوريان هيغسيث إلى "التحلي بالشرف والنزاهة والاستقالة من منصبه"، مؤكدين أن تصويت عزله سينجح إذا طُرح أمام مجلس النواب.
في المقابل، أصدر الوزير هيغسيث رسالة مصورة تعهد فيها بالوقوف في وجه محاولات عزله، ودافع عن حرب إيران واصفاً إياها بالجهد "الشجاع والتاريخي". كما دافع عن إدارته للبنتاغون، مشيراً إلى أن الهجمات ضده تأتي لأنه يتخذ خطوات فعالة. ووصف هيغسيث مساعي مساءلته وعزله بأنها "مهزلة"، مستشهداً بتعرض ترمب لمحاولتيْ عزل، ومؤكداً أن هذه الجهود لن تنجح معه.
رد النائب الديمقراطي جيسون كرو على هيغسيث بالقول إن الأخير "خذل أفراد قواتنا المسلحة، وأشعل حروبا أبدية جديدة"، داعياً إياه إلى حزم أغراضه. ووصفه بأنه "عديم الكفاءة وفاسد"، وأنه يقوض الأمن القومي ويعرض الجنود للخطر.
من جهته، أكد المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل أن هيغسيث لن يتراجع ولن تثنيه محاولات السياسيين. وأشار مسؤول في البيت الأبيض إلى أن الديمقراطيين يجب أن يتذكروا أن الحكومة الفدرالية لا تزال تحت سيطرتهم.
في غضون ذلك، أشاد الرئيس ترمب بعمل هيغسيث، واصفاً إياه بأنه "يقوم بعمل رائع"، ومذكراً بدوره في العمليات العسكرية في فنزويلا وإيران. ورغم ذلك، لا يزال احتمال تعيين ترمب بديلاً لهيغسيث وارداً، في ظل تقييم الجمهوريين لخسائرهم. كما أعلن عدد من أعضاء الكونغرس عزمهم على التدقيق في أداء هيغسيث ووزارة الحرب وإدارة الحرب على إيران. ويُنظر إلى هيغسيث، المذيع السابق في قناة فوكس نيوز، على أنه شخصية مثيرة للانقسام، وقد أثار عداوات حتى داخل حزبه الجمهوري.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة