قطر
ثقافة

رحلة استكشافية إلى قلعة ألموت الحصينة معقل الحشاشين في إيران

الجزيرة٢٢ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠١:٠٥ م0 مشاهدة
رحلة استكشافية إلى قلعة ألموت الحصينة معقل الحشاشين في إيران

تنويه

هذا الخبر بعنوان "في "عش العُقاب".. رحلة إلى قلعة أَلَموت معقل "الحشاشين" الحصين" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تقع قلعة ألموت أعلى صخرة جبلية ترتفع نحو 200 متر عن السفوح، وتعتبر من أبرز المعالم التاريخية التي أدرجتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) حديثاً على قائمة التراث العالمي.

انطلقت الرحلة بصحبة الباحث الإيراني محمد عباسي قاصدين قلعة ألموت والتحصينات المرتبطة بها، وذلك بعد مكالمة هاتفية حماسية حول القلعة التي يُطلق عليها حصن حسن الصباح. وبعد رحلة طويلة عبر طريق جبهي وعر، وصلنا إلى مدينة قزوين ومنها إلى قرية غازر خان الملاصقة للمعلم الأثري.

التقينا هناك بالمزارع جمشيد الذي تحدث عن تاريخ القلعة وأجزائها المدمرة بسبب الحفريات العشوائية بحثاً عن الكنوز، مشيراً إلى أن قلاع السلالة الإسماعيلية النزارية كانت دفاعية ومراكز للصمود بفضل المعرفة الهندسية والبيئية المتطورة لبناتها.

تصل ارتفاع القلعة إلى 2163 متراً عن سطح البحر بمساحة تبلغ 20 ألف متر مربع. وخلال الصعود عبر السلالم الصخرية، أوضح الدليل السياحي السيد محسني أن الحفريات كشفت عن زخارف قرميدية وقطع زجاجية مستوردة تحمل سمات العهد الفاطمي في مصر، مما يثبت التواصل الفني والتجاري للقلعة.

شُيدت القلعة عام 865م، وبدأت قصتها الحقيقية عام 1090م عندما استولى عليها حسن الصباح لتصبح القلب النابض لشبكة قلاع صمدت قرابة 170 عاماً. وحول لغز جماعة الحشاشين، أوضح الباحث محمد عباسي أن التسمية تعود إلى صناعة الأدوية العشبية من النباتات الطبية الوفيرة في المنطقة، نافياً تهمة تعاطي المخدرات ومؤكداً أن الغموض كان ناتجاً عن التنظيم السري المحكم للجماعة.

تُعرف القلعة في إيران حتى اليوم باسم عش العُقاب نظراً لوقوعها على قمم شاهقة لا تسكنها سوى العُقبان.

شارك الخبر: