قطر
سياسة

احتدم المنافسة مع اقتراب الانتخابات النصفية الأمريكية وتراجع قلاع حمراء

الجزيرة٢١ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٤:٥٣ م0 مشاهدة
احتدم المنافسة مع اقتراب الانتخابات النصفية الأمريكية وتراجع قلاع حمراء

تنويه

هذا الخبر بعنوان "75 يوما على الانتخابات النصفية الأمريكية.. تنافس يحتدم وقلاع حمراء تهتز" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مع تبقي 75 يوما على موعد 3 نوفمبر/تشرين الثاني، يستعد الأمريكيون للمشاركة في انتخابات نصفية حاسمة قد تعيد تشكيل الكونغرس وتحدد ملامح ما تبقى من ولاية دونالد ترمب الثانية. وتشير تقارير صحفية مثل "آي بيبر" إلى طرح جميع مقاعد مجلس النواب الـ435، و35 مقعدًا من أصل 100 في مجلس الشيوخ، إضافة إلى انتخابات حكام في 36 ولاية وآلاف السباقات المحلية. ورغم غياب اسم ترمب عن ورقة الاقتراع، إلا أن السباق يُعد استفتاءً واسع النطاق على رئاسته.

توضح بيانات "واشنطن بوست" أن الجمهوريين يدخلون المعركة بأغلبية ضيقة في مجلس النواب، بينما يحتاج الديمقراطيون إلى مكسب صافٍ من 3 مقاعد لاستعادته. وفي مجلس الشيوخ، يمتلك الجمهوريون أغلبية 53 مقابل 47، ويحتاج الديمقراطيون إلى 4 مقاعد صافية للسيطرة، نظرا لأن تعادل 50-50 يمنح جيه دي فانس نائب الرئيس الصوت الحاسم. وأعاد "تقرير كوك السياسي" تصنيف سباقي مجلس الشيوخ في آيوا وتكساس من "أنه يميل للجمهوريين" إلى "متعادل" رغم فوز ترمب فيهما بفوارق كبيرة عام 2024.

وفي ولاية آيوا، يواجه الجمهوري آشلي هينسن الديمقراطي جوش توريك، بينما يلتقي في تكساس المدعي العام الجمهوري كين باكستون مع الديمقراطي جيمس تالاريكو. وترى مجلة "نيوزويك" أن طريق الديمقراطيين للأغلبية يظل ضيقا للدفاع عن مقاعدهم والفوز بمقاعد جمهورية في ماين وكارولينا الشمالية، قبل التوجه نحو ولايات ذات توجه جمهوري قوي مثل ألاسكا وأيوا وأوهايو وتكساس.

وتتوقع "نيوزويك" تنافسا محموما في ميشيغان بين الديمقراطي عبدول السيد والجمهوري مايك روجرز. وفي كارولينا الشمالية، يراهن الديمقراطيون على الحاكم السابق روي كوبر، بينما تشهد أوهايو عودة الديمقراطي شيرود براون في انتخابات خاصة على مقعد جيه دي فانس. كما تظهر مؤشرات متقاربة في أركنساس وأيداهو، حيث تقدمت الديمقراطية هالي شوفنر على السيناتور الجمهوري توم كوتون في أركنساس، بينما تقدم المستقل تود أكيليس على السيناتور الجمهوري جيم ريش في أيداهو.

ويتصدر الاقتصاد وقضايا كلفة المعيشة والضرائب وأسعار الوقود اهتمامات الناخبين بحسب التغطيات الإعلامية. وفي جانب آخر، أشارت افتتاحية "نيويورك تايمز" إلى مؤشرات تقيس تآكل الديمقراطية في عهد ترمب، لافتة إلى خطوات تتعلق بإعادة رسم الخرائط الانتخابية والضغط على ولايات جمهورية، وسط تحذيرات من احتمالية تشكيك ترمب في النتائج النهائية.

شارك الخبر: