حملات إسرائيلية في آيوا: وثائق أمريكية تكشف مساعي التأثير على انتخابات التجديد النصفي


هذا الخبر بعنوان "الانتخابات النصفية الأمريكية 2026" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت وثائق حكومية أمريكية جديدة عن تكثيف الحكومة الإسرائيلية لحملات إعلانية تستهدف الناخبين في ولاية آيوا الأمريكية، بهدف الترويج لأهمية التحالف مع إسرائيل وتصويرها كخط دفاع أول ضد إيران، مع إبراز المنافع الاقتصادية والأمنية للعلاقات بين البلدين. تأتي هذه الحملة قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، التي تشهد فيها الولاية منافسة محتدمة على مقعد في مجلس الشيوخ، وسط تصاعد الجدل حول الحرب مع إيران والمساعدات الأمريكية لإسرائيل.
أظهرت وثيقتان ضمن سجلات هيئة الاتصالات الفدرالية الأمريكية (FCC) حجز الحكومة الإسرائيلية لـ 38 إعلاناً تلفزيونياً جديداً بقيمة إجمالية تبلغ 38,875 دولاراً، سيبدأ بثها قبل يومين من الانتخابات وتمتد حتى نهاية نوفمبر/تشرين الثاني. تستهدف الحملة البالغين من عمر 35 عاماً فأكثر، وتتوزع إعلاناتها على نشرات الأخبار والبرامج الصباحية ومباريات كرة القدم الجامعية للوصول إلى شرائح مختلفة من الجمهور الأمريكي. لم تتضمن الإعلانات دعوة مباشرة للتصويت لأي مرشح، لكنها تتناول قضايا خلافية في السباق الانتخابي، أبرزها الحرب على إيران ومستقبل الدعم الأمريكي لإسرائيل.
تكتسب الحملة أهمية خاصة بسبب توقيتها وموقعها الجغرافي، حيث تشهد آيوا منافسة على مقعد مجلس الشيوخ بين النائبة الجمهورية آشلي هينسون والنائب الديمقراطي جوش توريك. يختلف المرشحان بشأن السياسات الأمريكية تجاه إسرائيل، حيث يدعم توريك فرض شروط على المساعدات، بينما تؤكد هينسون أهمية التحالف.
في تطور آخر، كشفت سجلات وزارة العدل أن اثنين من العاملين في حملة المرشح الجمهوري لمجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان، مايك روجرز، مسجلان للعمل ضمن مشروع اتصالات تموله الحكومة الإسرائيلية. فقد عملت أبيغيل رونسون وجيسي ستوكس، ضمن مشروع إسرائيلي تديره شركة
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة