قطر
سياسة

اعتداء وحشي على الأسير حسن سلامة في زنزانته بعد مواجهة مع بن غفير

الجزيرة٣ نوفمبر ٢٠٢٦ في ١٢:٤٤ ص0 مشاهدة
اعتداء وحشي على الأسير حسن سلامة في زنزانته بعد مواجهة مع بن غفير

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد مواجهة مع بن غفير.. اعتداء خطير على الأسير حسن سلامة في زنزانته" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت خطيبة الأسير الفلسطيني حسن سلامة، غفران الزامل، عن تعرضه لاعتداء جسدي وإطلاق نار مباشر داخل زنزانته في سجون الاحتلال الإسرائيلي، مما أسفر عن إصابته بـ 9 رصاصات في أنحاء متفرقة من جسده. وأوضحت الزامل، نقلاً عن محامية الأسير، أن الاعتداء وقع في 15 سبتمبر/أيلول الماضي، عقب مواجهة كلامية بين سلامة ووزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، الذي اقتحم زنزانته وصوّر مقطع فيديو أثار موجة استنكار.

وبحسب رواية الزامل، فقد اقتحم بن غفير زنزانة سلامة ودار بينهما نقاش حادّ، رد فيه الأسير على الوزير الإسرائيلي مؤكداً حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه وأرضه، ومواجهته بما ارتكبه الاحتلال من جرائم في قطاع غزة. ونقلت الزامل عن سلامة قوله لبن غفير: "أنا كفلسطيني من حقي أدافع عن شعبي وعن أرضي، وأنت واحد بعد كل اللي عملته بغزة ما بطلعلك تحاسبني، وأنت واحد لابس نظارة سودا بتشوف شو صار عندك، أما شعبي اللي بصيرله ما بتشوف شو صايبهم وبصيرلهم".

وأضافت أن قوة من جيش الاحتلال عادت إلى الزنزانة قرابة الساعة الرابعة عصر اليوم نفسه، واعتدت عليه بالضرب، قبل أن تطلق عليه 9 رصاصات في مناطق متفرقة من جسده. وعادة ما تستخدم إدارة السجون الإسرائيلية أنواعاً مختلفة من وسائل القمع ضد الأسرى الفلسطينيين، بينها طلقات الفلفل والرصاص المطاطي والقنابل المسيلة للدموع.

وأوضحت الزامل أن سلطات الاحتلال انتظرت 3 أيام قبل أن تصوّر مواضع الإصابات، ثم أعادته إلى زنزانته من دون تقديم علاج طبي حقيقي، مكتفية بمنحه مسكنات رغم خطورة الإصابات. وأكدت أن المحامية التي زارته الأحد الماضي لاحظت صعوبة حالته الصحية والإنهاك الشديد الذي بدا عليه.

في السياق ذاته، قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عبد الرحمن شديد إن ما تعرض له الأسير حسن سلامة هو عمل إجرامي، محذراً من تمادي عمليات الاستهداف للأسير سلامة معنوياً وجسدياً. وحمّل شديد الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير حسن سلامة وكافة الأسرى، مطالباً الجهات الأممية والحقوقية والإنسانية والطبية بالتدخل العاجل لضمان العلاج اللازم له ولجميع الأسرى، ومحاسبة الاحتلال على انتهاكاته.

على الرغم من قسوة الاعتقال والعزل، أصدر سلامة مؤلفات تناولت تجربته خلف القضبان، من أبرزها كتاب "خمسة آلاف يوم في عالم البرزخ"، و"ملحمة 14 عاماً في زنازين العزل"، و"ثلاثة نفر"، و"عمليات الثأر المقدس"، وأتم حفظ القرآن الكريم خلال سنوات الأسر. وبرز اسم حسن سلامة في مفاوضات تبادل الأسرى بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي، إذ طالبت الحركة بإدراجه في صفقة تبادل الأسرى عام 2011، إلا أن الاحتلال رفض الإفراج عنه ولا يزال محكوماً بـ 48 مؤبداً.

شارك الخبر: