رهان ترامب على الحصار: لماذا لم يكسر قبضة النظام الإيراني؟


هذا الخبر بعنوان "رهان ترمب.. لماذا لم يُضعف الحصار قبضة النظام الإيراني؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
على الرغم من مرور تسعة أشهر على الحرب، استمرت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الاعتماد على فرض حصار على إيران، أملاً في دفع النظام نحو تقديم تنازلات تحت وطأة الضغوط الاقتصادية المتزايدة. إلا أن هذه الضغوط لم تؤدِ حتى الآن إلى إضعاف قبضة النظام الإيراني على السلطة، بل على العكس، يبدو أن الحرب قد عززت تماسكه وثقته الداخلية، رغم تفاقم الأعباء المعيشية، وفقاً لصحيفة فايننشال تايمز التي استندت إلى آراء تجار ومسؤولين ومحللين.
تشير الصحيفة البريطانية إلى عودة حركة المرور والأسواق في شوارع العاصمة طهران بعد أسابيع من القصف والحصار، وتراجع مظاهر الانتشار الأمني المكثف. ومع ذلك، يواجه الإيرانيون اقتصاداً منهكاً بسبب تراجع التجارة، وارتفاع الأسعار، وهبوط العملة، مما يؤدي إلى تقلص المبيعات، وزيادة تكاليف الاستيراد، وتراجع القدرة الشرائية.
في ظل قدرة النظام على احتواء تداعيات الحصار الأمريكي حتى الآن، مقابل اتساع كلفته على المجتمع، يبرز تساؤل حول ما إذا كان الحصار يعزز قبضة النظام في إيران أم يزعزعها.
تبدو الحياة في طهران أقرب إلى طبيعتها، لكن عودة الحركة إلى الشوارع لا تعني بالضرورة عودة النشاط الاقتصادي أو شعور السكان بالأمان. فالمدينة تسودها حالة من الترقب والقلق وعدم اليقين، حسبما ذكرت فايننشال تايمز. يعود الباعة للازدحام على الأرصفة، لكن
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة