قطر
سياسة

آيزنكوت يعزز حظوظه في تشكيل الحكومة الإسرائيلية وسط اتهامات لنتنياهو بالهروب للحرب

الجزيرة٢ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٦:١٢ م0 مشاهدة
آيزنكوت يعزز حظوظه في تشكيل الحكومة الإسرائيلية وسط اتهامات لنتنياهو بالهروب للحرب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "انتخابات إسرائيل.. آيزنكوت يعزز فرصه ونتنياهو متهم بالهروب للحرب" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد الساحة السياسية الإسرائيلية استقطاباً حاداً عقب انتخابات الكنيست الأخيرة، حيث يشتد الصراع بين معسكر رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو وحزب الليكود، ومعسكر التغيير الذي يبرز فيه رئيس حزب يشار غادي آيزنكوت. وتتزايد الاتهامات الموجهة لنتنياهو باستعداده لافتعال أزمات أمنية وجرّ إسرائيل إلى حرب مع إيران للبقاء في السلطة، بينما يرفض العديد من قادة المعارضة الانضمام إلى حكومة يرأسها.

صراع على تشكيل الحكومة: بعد انتهاء الانتخابات، بدأت معركة سياسية محتدمة لتشكيل الحكومة التي تتطلب 61 مقعداً في الكنيست المكون من 120 مقعداً. فاز الليكود بـ 53 مقعداً، وحصل معسكر التغيير على 48 مقعداً، بينما انتزعت الأحزاب العربية 19 مقعداً.

مواقف المعارضة: تعمل أحزاب المعارضة، بما في ذلك رئيس حزب الديمقراطيين يائير غولان، ورئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان، ورئيس الحكومة الأسبق إيهود باراك، على منع نتنياهو من تشكيل الحكومة. وقد اجتمع زعيم حزب "هناك مستقبل" يائير لبيد وغادي آيزنكوت لبحث نتائج الانتخابات وتنسيق الخطوات، حيث يسعى آيزنكوت لتشكيل حكومة واسعة وتجنب انتخابات جديدة.

دعم آيزنكوت: يحظى غادي آيزنكوت بدعم متزايد من أحزاب المعارضة، حيث أعلن قادة مثل يائير غولان وأفيغدور ليبرمان ورئيس حزب "معا" نفتالي بينيت التوصية بتكليفه، مما يمنحه 48 مقعداً حتى الآن.

موقف الأحزاب العربية: عقدت الأحزاب العربية اجتماعاً لتنسيق مواقفها قبل مشاورات الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ. ويهدف الاجتماع إلى إسقاط حكومة نتنياهو وبن غفير وسموتريتش، وتشكيل حكومة تغيير. وتشير التوقعات إلى انضمام القائمتين العربيتين (المشتركة والموحدة) للتوصية بتكليف آيزنكوت، مما يمنحه الأغلبية اللازمة.

مساعي معسكر الليكود: في المقابل، يسعى معسكر الليكود لتأمين الدعم اللازم. هناك تقديرات بأن حزب "يهودت هتوراه" قد يمتنع عن التوصية بأي مرشح، مما دفع نتنياهو للبحث عن دعم حزب "شاس". وقد التقى رؤساء بلديات من الليكود بأفيغدور ليبرمان لمحاولة الانضمام إلى حكومة وحدة، لكن ليبرمان رفض الانضمام إلى نتنياهو.

معركة رئاسة الكنيست: تدور معركة سياسية شرسة حول منصب رئاسة الكنيست، حيث يرى كلا المعسكرين أن السيطرة عليه ضرورية. يخطط معسكر المعارضة لتغيير رئيس الكنيست الحالي أمير أوحانا، بينما يصر نتنياهو على بقائه.

سردية قادة المعارضة: يحذر قادة المعارضة، مثل يائير غولان وإيهود باراك، من مساعي نتنياهو لافتعال أزمات أمنية وجر البلاد إلى حرب مع إيران بهدف البقاء في السلطة، مؤكدين عدم أهليته لقيادة الأمن وتقديمه لمصالحه السياسية. كما أكد أفيغدور ليبرمان أنه لن يجلس مع نتنياهو في حكومة.

تقديرات بين نتنياهو وآيزنكوت: تشير التقديرات الإعلامية إلى أن غادي آيزنكوت قد يتقدم على بنيامين نتنياهو في عدد التوصيات المقدمة للرئيس لتكليف مرشح بتشكيل الحكومة. قد يحصل آيزنكوت على 67 توصية، بينما يُتوقع أن يحصل نتنياهو على 46 توصية، قد ترتفع إلى 53. ومع ذلك، لا يُلزم القانون الإسرائيلي الرئيس بتكليف صاحب العدد الأكبر من التوصيات، بل بمن يراه الأقدر على تشكيل ائتلاف مستقر.

خلفية الانتخابات: أُجريت انتخابات الكنيست السادس والعشرين في 27 أكتوبر/تشرين الأول 2026، وهي الانتخابات الأولى منذ عملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وما أعقبها من حروب. ويقود نتنياهو منذ أواخر 2022 حكومة من أقصى اليمين، وهو مطلوب للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب بحق الفلسطينيين.

شارك الخبر: