قطر
سياسة

فرنسا: عريضة لسحب ترخيص قناة "سي نيوز" تتهمها بالتحريض ضد المسلمين والمهاجرين

الجزيرة٢ نوفمبر ٢٠٢٦ في ١٠:١٤ ص0 مشاهدة
فرنسا: عريضة لسحب ترخيص قناة "سي نيوز" تتهمها بالتحريض ضد المسلمين والمهاجرين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "فرنسا.. عريضة لسحب ترخيص "سي نيوز" واتهامات بالتحريض ضد المسلمين والمهاجرين" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في فرنسا، تقترب عريضة تطالب بسحب ترخيص قناة "سي نيوز" الإخبارية من جمع نصف مليون توقيع، مما يتيح مناقشتها برلمانياً. تواجه القناة، القريبة من اليمين المتطرف، اتهامات بتأجيج الاستقطاب والتحريض ضد المهاجرين والمسلمين، والترويج لخطاب اليمين المتطرف.

العريضة، التي أُطلقت في 10 يونيو/حزيران الماضي على موقع الجمعية الوطنية، نجحت في استقطاب أعداد كبيرة من المؤيدين، حيث تجاوز عدد الموقعين 424 ألف توقيع حتى مساء الأحد. ويتوقع أن يتخطى العدد عتبة نصف مليون شخص هذا الأسبوع، مما يمهد لعرضها على الجمعية الوطنية للنقاش.

تواجه قناة "سي نيوز" وأحد مقدمي برامجها، باسكال برو، اتهامات بتأجيج الاستقطاب عبر برامج حوارية موجهة ضد المهاجرين والجاليات المسلمة، وربط قضايا مثل انعدام الأمن بالفرنسيين من أصول مغاربية وأفريقية.

تصاعدت الانتقادات ضد القناة عقب الهجوم في مدينة "تراب" جنوب غربي باريس، والذي أسفر عن مقتل شخص وإصابة سبعة آخرين. تتهم العريضة القناة بالتحريض ولعب دور "آلة الدعاية" لليمين المتطرف، مشيرة إلى إنذارات وغرامات تجاوزت 630 ألف يورو منذ عام 2019 من قبل هيئة تنظيم الاتصالات السمعية والبصرية، دون أن يؤثر ذلك على خطها التحريري.

تتضمن المحتويات المثيرة للجدل للقناة، بحسب صحيفة "لوباريزيان"، تشبيه فرنسيين سود بقردة، ووصف قاصرين أجانب بالمغتصبين، والتهكم على الأصول المالية للمغنية آيا ناكامورا والأصول الفلسطينية للناشطة ريما حسن.

تُتهم القناة بانتهاك "اتفاقية الترخيص" التي تفرض تغطية إعلامية متوازنة وغير متحيزة، رغم تجديد هيئة تنظيم الاتصالات السمعية والبصرية لتراخيص البث الرقمي الأرضي لمدة 10 سنوات، مع إمكانية سحب الترخيص في حال تكرار المخالفات.

بعد الهجوم المسلح في "تراب"، وصف عمدة المدينة علي رابح القناة بأنها ملاذ للعنصريين. واتهم النائب توما بورت القناة بوضع "هدف على ظهور المسلمين" لاستهدافهم. واقترح السيناتور يانيك جادو تشديد العقوبات على القنوات التي تبث تصريحات عنصرية.

تواجه القناة دعوى قضائية، حركها أحد ضحايا هجوم "تراب" إلى جانب السياسيين مارين لوبان وجوردان بارديلا، بتهم تشمل "المشاركة في تشكيل عصابة إجرامية" بهدف الاعتداء على الأشخاص. تستند الشكوى إلى بث القناة "تصريحات تصور السود والمهاجرين المنحدرين من دول شمال أفريقيا والمسلمين على أنهم يشكلون تهديدا للأمة".

تتبع قناة "سي نيوز"، المعروفة بخطها المناهض للهجرة والجاليات المسلمة، مجموعة "كنال+" التي يملكها الملياردير الفرنسي المحافظ فانسان بولوريه، إلى جانب وسائل إعلام أخرى يهيمن عليها أقصى اليمين. تُعرف القناة بلقب "فوكس نيوز الفرنسية" منذ استحواذ بولوريه عليها عام 2016.

تُقارن عمليات توسع بولوريه الإعلامي بقطب الإعلام روبرت مردوخ، ويواجه اتهامات بمحاولة لعب دور محوري في التقريب بين قوى اليمين التقليدي والمتشدد قبل انتخابات 2027. ويرى المختص في تاريخ الإعلام ألكسيس ليفرييه أن تركيز هذا القدر من النفوذ في يد رجل واحد، واستخدامه للترويج لبرنامج سياسي متشدد، هو وضع غير مسبوق في فرنسا.

شارك الخبر: