تصاعد متسارع للانشقاقات في صفوف الدعم السريع.. هل يواجه التنظيم سيناريو الانهيار؟


هذا الخبر بعنوان "انشقاقات تتسع في صفوف "الدعم السريع".. هل بدأ تساقط أحجار الدومينو؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع اتساع رقعة المواجهات في محاور القتال بكل من كردفان ودارفور والنيل الأزرق، تشهد قوات الدعم السريع موجة متصاعدة من حالات الانشقاق، بالتزامن مع بدء الجيش السوداني في ترتيب أوضاع المنضمين إلى صفوفه وسط توقعات بأن تشجع هذه الخطوة آخرين على مغادرة ميادين القتال. وتأتي هذه التطورات امتدادا لحالات سابقة أبرزها انضمام أبو عاقلة كيكل للجيش في أكتوبر/تشرين الأول 2024.
وأعلن الجيش مؤخرا إكمال المرحلة الأولى من إجراءات توفيق أوضاع المنضمين حديثا المستفيدين من عفو رئيس مجلس السيادة والقائد العام للجيش عبد الفتاح البرهان، حيث شملت الإجراءات أداء اليمين وتوفيق الأوضاع الإدارية، تمهيدا لتنسيبهم للوحدات العسكرية. وفي السياق ذاته، وصل إلى أم درمان والولاية الشمالية قادة وعناصر منشقون، بينهم قوة بقيادة العميد موسى خمسين واللواء النور أحمد آدم "القبة".
من جانبها، تشير مصادر عسكرية إلى أن عمليات الانشقاق والعودة تتم بصورة متكررة في محاور كردفان ودارفور، في وقت يربط فيه خبراء مثل الخبير الأمني إبراهيم عبد القادر هذه التطورات بأزمات تنظيمية وولاءات قبلية وغياب للعدالة، فضلا عن الضربات العسكرية وتقدم الجيش، مما يهدد بتهتّك تماسك قوات الدعم السريع.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة