لماذا نتابع انتخابات الآخرين ولا يتابعون انتخاباتنا؟ دعوة لتعزيز دور الشعوب العربية


هذا الخبر بعنوان "نتابع انتخاباتهم دائما.. فمتى يتابعون انتخاباتنا العربية؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يتساءل الكاتب عماد الدين حسين، الصحفي المصري ووكيل لجنة الإعلام والثقافة والآثار في مجلس النواب، عن سبب متابعة النخب العربية الحثيثة للانتخابات الإسرائيلية، بينما لا يبدي الإسرائيليون نفس الاهتمام بالانتخابات العربية. ويرى أن هذه المتابعة الأحادية الجانب قد تكون أحد أسباب الخيبة العربية المستمرة في مواجهة إسرائيل.
يسرد الكاتب قصة مواطن عربي كان يتابع الانتخابات الإسرائيلية بشغف، وكأنه مواطن إسرائيلي، متمنياً هزيمة بنيامين نتنياهو وتفوق المعارضة، معتبراً أن ذلك سيوقف العدوان الإسرائيلي على غزة والضفة والجنوب اللبناني وسوريا، وربما ينهي الحرب مع إيران. كان هذا المواطن يتابع استطلاعات الرأي بدقة، ويشعر بالسعادة مع كل مؤشر على تقدم المعارضة، لكنه أصيب بخيبة أمل مع ظهور النتائج النهائية التي أشارت إلى تقدم معسكر نتنياهو، رغم تحقيق الأحزاب والقوى السياسية العربية رقماً قياسياً في عدد المقاعد.
يشير الكاتب إلى أن هذا السلوك ليس مقتصراً على المواطنين العاديين، بل يمارسه أيضاً بعض الحكومات العربية التي تراهن على فوز أحزاب أو كتل إسرائيلية معتدلة. ويؤكد أن هذه المراهنة على أصوات الناخبين الإسرائيليين لتغيير الواقع العربي لن تجدي نفعاً ما لم يبدأ العرب بتعزيز دور شعوبهم في صنع القرار.
ويقارن الكاتب هذا الوضع بالانتخابات الأمريكية، حيث يأمل الكثيرون في هزيمة الجمهوريين لصالح الديمقراطيين، أملاً في وقف أو تقليل الدعم الأمريكي لإسرائيل. ويختتم بالقول إنه في اللحظة التي سيتوقف فيها العرب عن متابعة الانتخابات الإسرائيلية والأمريكية ويبدأون في متابعة انتخابات بلدانهم، أو في اللحظة التي يبدأ فيها الإسرائيليون بمتابعة الانتخابات العربية، سيحدث تغيير كبير في المنطقة، وستعيد إسرائيل حساباتها وتتوقف عن منطق البلطجة والهيمنة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة