قطر
سياسة

قس ديمقراطي يتحدى هيمنة جمهورية تاريخية في انتخابات كانساس النصفية 2026

الجزيرة١ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٥٠ م0 مشاهدة
قس ديمقراطي يتحدى هيمنة جمهورية تاريخية في انتخابات كانساس النصفية 2026

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الانتخابات النصفية الأمريكية 2026" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في ولاية كانساس الأمريكية، حيث لم يفز مرشح ديمقراطي بمقعد في مجلس الشيوخ منذ 94 عامًا، يواجه الجمهوري روجر مارشال منافسة غير مسبوقة من القس الديمقراطي آدم هاميلتون في انتخابات التجديد النصفي لعام 2026. هذه المعركة الانتخابية، التي أصبحت الأغلى في تاريخ الولاية بإنفاق إعلاني تجاوز 84 مليون دولار، قد تؤثر على ميزان القوى في مجلس الشيوخ.

أظهرت استطلاعات الرأي تقدمًا طفيفًا لهاميلتون، مما حول السباق الذي كان يُعتبر مقعدًا جمهوريًا آمنًا إلى معركة حاسمة. وقد تدخل الرئيس السابق دونالد ترامب ونائبه جيه دي فانس لدعم مارشال، بينما يسعى هاميلتون، بخلفيته غير التقليدية كقس ميثودي ومؤسس كنيسة القيامة، إلى تجاوز الاستقطاب الحزبي.

يتبنى هاميلتون ما يسميه "الإنجيلية التقدمية" و"الوسط الراديكالي"، داعيًا إلى العدالة الاجتماعية وقبول المهاجرين والمثليين. وقد نجح خطابه في جذب دعم شخصيات جمهورية بارزة، بما في ذلك حاكمان سابقان للولاية، مما يعكس انقسامًا داخل الحزب الجمهوري نفسه.

في المقابل، يركز مارشال على دعم سياسات ترامب، بما في ذلك التخفيضات الضريبية وتشديد أمن الحدود، ويحاول تصوير هاميلتون كليبرالي متخفٍ.

تاريخيًا، لم يفز ديمقراطي بمقعد كانساس في مجلس الشيوخ منذ عام 1932، والمقعد الحالي في يد الجمهوريين منذ أكثر من قرن. ومع ذلك، أظهرت الولاية مرونة في التصويت، حيث انتخبت حاكمة ديمقراطية وأظهرت رفضًا لتعديلات دستورية في قضايا محددة.

تتأثر المنافسة بشدة بالقضايا الاقتصادية، خاصةً تأثير الحرب على إيران على المزارعين في الولاية الزراعية. يختلف المرشحان حول السياسة تجاه إيران وإسرائيل، وكذلك حول الرعاية الصحية.

بلغ الإنفاق الإعلاني في هذه الانتخابات 84.5 مليون دولار، محطمًا الرقم القياسي السابق. وقد اضطر الجمهوريون إلى تحويل الأموال من سباقات أخرى لدعم مارشال، بينما كثف ترامب ونائبه زياراتهما للولاية.

رغم تقارب استطلاعات الرأي، لا تزال التجارب الانتخابية السابقة حاضرة، حيث فاز الجمهوريون بفوارق واضحة في سباقات بدت متقاربة. يتركز التأييد الديمقراطي في المناطق الحضرية، بينما يحتفظ الجمهوريون بقاعدتهم في المناطق الريفية. وتكتسب أصوات المستقلين والجمهوريين المعتدلين أهمية حاسمة، خاصة مع حاجة الديمقراطيين إلى تحقيق مكاسب صافية بـ4 مقاعد للسيطرة على مجلس الشيوخ.

شارك الخبر: