قطر
سياسة

مجلس الأمن يعقد جولة جديدة من التصويت الاسترشادي لاختيار الأمين العام القادم للأمم المتحدة وسط انقسامات عميقة

الجزيرة٢١ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٧ ص0 مشاهدة
مجلس الأمن يعقد جولة جديدة من التصويت الاسترشادي لاختيار الأمين العام القادم للأمم المتحدة وسط انقسامات عميقة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تصويت جديد بمجلس الأمن لاختيار أمين عام الأمم المتحدة" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا اليوم الجمعة لإجراء جولة ثانية من التصويت الاسترشادي، بهدف التمهيد لاختيار الأمين العام القادم للأمم المتحدة، وذلك في ظل حالة من الانقسامات العميقة التي تعاني منها المنظمة الدولية. ويخوض السباق الحالي 3 رجال و5 نساء يتنافسون لخلافة الأمين العام الحالي البرتغالي أنطونيو غوتيريش البالغ من العمر 77 عاما، والذي تنتهي ولايته الثانية والأخيرة الممتدة لخمس سنوات في 31 ديسمبر/كانون الأول 2026.

ويجري أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر مشاورات مغلقة، يقيّم خلالها كل عضو المرشحين باختيار واحد من ثلاثة خيارات تشمل تشجيع أو عدم تشجيع أو بدون رأي، مع ضمان سرية هوية المصوتين. وكانت الجولة الأولى التي جرت في 30 يوليو/تموز الماضي قد أسفرت عن تصدر ريبيكا غرينسبان، البالغة من العمر 70 عاما ونائبة رئيس كوستاريكا السابقة ورئيسة مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية الأونكتاد، قائمة المرشحين بحصولها على أكبر عدد من الأصوات المؤيدة.

وفي سياق متصل، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المحلل في مجموعة الأزمات الدولية دانيال فورتي ترجيحه بحدوث تغيير في خريطة توزيع الأصوات خلال الجولة الحالية مقارنة بالاقتراع الأول، مشيرا إلى أن الغاية من هذه العملية لا تقتصر على معرفة المرشح الأبرز فحسب، بل تشمل استبعاد آخرين قد يدركون نهاية حملاتهم مع ختام هذه الجولة.

ويأتي هذا الاستحقاق وسط ظروف تاريخية صعبة تعبرها الأمم المتحدة المتأثرة بتراجع العمل المتعدد الأطراف والانقسامات المستمرة بين أعضاء مجلس الأمن، إلى جانب أزمات مالية خانقة. وتواجه المنظمة عثرات في الحد من الصراعات الدولية وضغوطا متواصلة من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تشمل انتقادات لآليات العمل والتمويل، فضلا عن مخاطر تقليص الميزانية التي تهدد العمليات الإنسانية وبرامج حفظ السلام.

وتتطلب عملية اختيار المرشح الناجح نيل تأييد 9 دول من أصل الأعضاء الخمسة عشر في المجلس، إضافة إلى تخطي عقبة حق الرفض الفيتو الذي تمتلكه الدول الكبرى دائمة العضوية، وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا والمملكة المتحدة، والتي تظهر انقسامات حادة تجاه الأزمات الدولية الحالية. وفي حال نجاح هذه المحطة، يُرفع اسم المرشح إلى الجمعية العامة لاعتماده رسميا.

وعلى صعيد متصل، تصدرت الكوستاريكية ريبيكا غرينسبان نتائج الجولة الأولى متفوقة على وزيرة خارجية غويانا السابقة كارولين رودريغيز-بيركيت البالغة من العمر 52 عاما، والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية الأرجنتيني رافايل غروسي البالغ من العمر 65 عاما. وتضم قائمة المتنافسين أيضا التشيلية ميشيل باشليه البالغة من العمر 74 عاما، والإكوادورية ماريا فرناندا إسبينوزا ذات الـ 61 عاما، والأوغندي أولارا أوتونو صاحب الـ 75 عاما، والسنغالي ماكي سال البالغ من العمر 64 عاما، والدبلوماسية ذات الأصول اللبنانية والإكوادورية إيفون عبد الباقي البالغة من العمر 75 عاما.

وعلى الرغم من بروز رافايل غروسي كأحد أبرز الأسماء بين المتنافسين، يجمع المراقبون على غياب أفضلية واضحة لأي مرشح في سباق مرشح للاستمرار لأشهر، مع حرص الدبلوماسيين على تفادي التكهنات بسبب الوزن الثقيل للدول الخمس دائمة العضوية التي لم تعلن عن مرشحيها المفضلين بعد، وهو ما أكده المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا في تصريحات صحفية يوم الخميس الماضي بشأن احتمالية ظهور مرشحين جدد قريبا.

شارك الخبر: