ليبيريا تستقبل الدفعة الأولى من المهاجرين المرحّلين ضمن اتفاقية ترمب السرية


هذا الخبر بعنوان "ليبيريا تستقبل طليعة المهاجرين المرحّلين في صفقة ترمب السرية" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بدأت الولايات المتحدة الأمريكية تنفيذ أولى عمليات الترحيل بموجب اتفاقية تتيح لليبيريا استقبال ما يصل إلى 1200 شخص من غير مواطنيها، وذلك في إطار مساعي إدارة الرئيس دونالد ترمب لترحيل الأفراد إلى دول أخرى. وقد حطت طائرة تقل 20 مهاجراً في مطار روبرتس الدولي بمدينة هاربيل على بُعد نحو 56 كيلومترا من العاصمة مونروفيا.
وأوضح وزير الإعلام الليبيري جيرولينميك بياه أن قائمة المرحّلين تضم مواطنين أفارقة إلى جانب مواطنين من أمريكا الشمالية والجنوبية ومنطقة الكاريبي. وفي السياق ذاته، أشار وزير العدل الليبيري ناتو أوزوالد تويه إلى أن هؤلاء المرحّلين يملكون حق طلب اللجوء في ليبيريا حال رغبوا في ذلك.
من جانبها، امتنعت وزارة الخارجية الأمريكية عن تقديم إجابات حول اتفاقية ليبيريا لترحيل المهاجرين، غير أنها شددت على أن تنفيذ سياسات الهجرة التي تقودها إدارة ترمب يُعد أولوية قصوى. ويأتي ذلك بعد تحفظ وزارة الأمن الداخلي الأمريكية عن تأكيد عمليات الترحيل لأسباب أمنية محيلة الاستفسارات إلى وزارة الخارجية.
وتجدر الإشارة إلى أن إدارة ترمب أبرمت اتفاقيات مماثلة مع 35 دولة على الأقل تشمل ليبيريا و13 دولة أفريقية، وفقاً لما أفاد به "مرصد ترحيل الدول الثالثة"، وهو شراكة تجمع بين منظمة اللاجئين الدولية ومنظمة "هيومن رايتس فيرست". وقد أسفرت هذه الاتفاقيات حتى الآن عن ترحيل أكثر من 23 ألف شخص إلى 26 دولة.
وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أعلنت مسبقاً موافقة ليبيريا على استقبال أشخاص مرحّلين من غير مواطنيها، في حين لم تتضمن الاتفاقية المكونة من 6 صفحات والمبرمة في سبتمبر/أيلول عام 2025 أعداد المهاجرين أو الدول القادمين منها. وفي أكتوبر/تشرين الأول 2025، برزت قضية الكيلمار أبريغو غارسيا من السلفادور الذي رُحِّل بالخطأ إلى سجن في السلفادور، حيث تواجه إدارة ترمب دعوى قضائية اتحادية في ولاية ماريلاند بشأن ترحيله المحتمل إلى ليبيريا رغم رغبته في التوجه إلى كوستاريكا.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة