وزيرة السويد ذات الأصول الفلسطينية واللبنانية تشعل جدلاً واسعاً بارتدائها نجمة داود


هذا الخبر بعنوان "والدها فلسطيني وأمها لبنانية.. وزيرة سويدية ترتدي نجمة داود وتشعل الجدل" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثارت وزيرة التعليم والاندماج السويدية وزعيمة الحزب الليبرالي، سيمونا محمدسون، جدلاً واسعاً إثر ظهورها في مناظرة انتخابية وهي ترتدي سلسلة تتدلى منها نجمة داود. وأشارت مجلة لوبوان الفرنسية إلى أن هذه الخطوة تمثل رسالة سياسية مباشرة للتنديد بتصاعد معاداة السامية في السويد وانتقادا لمواقف حزب اليسار، قبيل الانتخابات التشريعية المقررة في 13 سبتمبر/أيلول المقبل.
ويرتبط موقف سيمونا محمدسون بخلفيتها الشخصية، فهي ابنة أب فلسطيني من حيفا وأم لبنانية من طرابلس، وُلِدت في هامبورغ وانتقلت عائلتها إلى السويد في سن الثامنة. وقد حرصت الأسرة على اندماجها في المجتمع السويدي وغيّرت اسم العائلة إلى "محمدسون". وقد انخرطت سيمونا في العمل السياسي حتى تولت قيادة الحزب الليبرالي عام 2025 ودخلت الحكومة تحت رئاسة أولف كريسترسون.
وتناول تقرير المجلة الجدل المثار حول مواقف الوزيرة في ملفات الهجرة والاندماج ومواجهة التططرف، حيث تدافع عن نموذج إسلامي مندمج مع القيم الديمقراطية السويدية. وفي المقابل، تحولت نجمة داود إلى محور مواجهة سياسية بعد انتقادات وجهتها الناشطة والكاتبة فاليري غانم التي اتهمتها بإظهار ولاء لإسرائيل ودعم ما وصفته بالإبادة الجماعية في غزة.
من جانبه، دافع رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون عن وزירته واصفا الهجمات ضدها بمعاداة صريحة للسامية. وبدورتها، أوضحت سيمونا محمدسون أنها أرادت بعث رسالة طمأنة لليهود السويديين لتبقى السويد بلداً آمناً وموطناً لهم. واختتمت المجلة بأن الواقعة تحولت لاختبار سياسي حساس يربط بين معاداة السامية، والحرب في غزة، والعلاقة بإسرائيل، والإسلاموفوبيا، والهجرة والاندماج.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة