ترمب يغير أسماء معالم جغرافية ويلمح إلى تغيير أسماء المحيطات، ويربط ذلك بالاتفاقيات التجارية


هذا الخبر بعنوان "ترمب: لدينا خليج وبحيرة ونحتاج إلى نهر ومحيط" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
خلال تجمع انتخابي للحزب الجمهوري في ولاية ميسيسيبي الأمريكية، كشف الرئيس دونالد ترمب عن نيته تغيير أسماء بعض المعالم الجغرافية البارزة. وقال ترمب إنه قام بتغيير اسم "بحيرتهم الصغيرة" إلى "بحيرة أمريكا"، مشيراً إلى بحيرة أونتاريو الحدودية مع كندا، وذلك رداً على فرض كندا رسوماً جمركية وصلت إلى 400% على منتجات الألبان الأمريكية، وسعيها لإبرام اتفاق تجاري مع واشنطن.
وأضاف ترمب أنه أطلق اسم "خليج أمريكا" على خليج المكسيك، وأنه يفكر في تغيير اسم المحيط الأطلسي ليصبح "المحيط الأمريكي"، معتبراً أن أوروبا ستكون سعيدة بذلك. وأشار إلى أن الولايات المتحدة لديها الآن بحيرة وخليج، وتحتاج إلى محيط ونهر، لكنه تعهد بعدم تغيير اسم نهر المسيسيبي، مازحاً بأن إعلانه ذلك في ولاية مسيسيبي قد يوقعه في "مشكلة كبيرة".
وتطرق ترمب أيضاً إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تعمل في فنزويلا وتنتج ملايين البراميل من النفط أسبوعياً. ومن المقرر أن يتفقد ترمب ووزير خارجيته ماركو روبيو ناقلة نفط محملة بالنفط الخام الفنزويلي، تمهيداً لمعالجته في مصافي تكساس. وتأتي هذه الزيارة إلى بورت آرثر بولاية تكساس في نفس يوم مشاركة ترمب في حملات انتخابية لدعم مرشحين جمهوريين في انتخابات التجديد النصفي.
في سياق متصل، أظهر استطلاع أجرته رويترز/إبسوس ارتفاع شعبية ترمب بشكل طفيف إلى 32% قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني، والتي ستحدد الحزب المسيطر على الكونغرس. ويواجه الجمهوريون صعوبة في الاحتفاظ بأغلبيتهم في مجلسي النواب والشيوخ، حيث اختار نحو 47% من المشاركين في الاستطلاع التصويت للحزب الديمقراطي مقابل 36% للحزب الجمهوري. وفقدان السيطرة على أي من المجلسين قد يعقد أجندة ترمب خلال العامين الأخيرين من ولايته الرئاسية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة